لفتت دوائر سياسية إلى أن الأيام القليلة المقبلة هي بمثابة “الفرصة الأخيرة” الفاصلة بين “المعركة المفتوحة”، أو نجاح الاتصالات في تأمين تَوافُق لا يبدو سهلاً على رفع سنّ التقاعد للضباط ، والذي كان “تيار المستقبل” رفضه باعتبار انه يؤثر على هرمية المؤسسة العسكرية ويسبّب تخمة في عدد العمداء ويرتّب أعباء مالية ضخمة.
وإعتبرت الدوائر نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية، أن هجوم رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون غير المسبوق على قائد الجيش العماد جان قهوجي، قد يجعل قيادة الجيش تتشدد أكثر في رفضها رفع سن التقاعد للضباط.