#adsense

مصادر امنية تعتبر ان مشكلة “الجنرال” شخصية… ماذا بعد تحذير عون لقهوجي؟

حجم الخط

إستهجنت مصادر أمنية الحملة التي شنّها النائب ميشال عون على قيادة الجيش من خلال سعيه لـ”إقحامها بزواريب السياسة”، لافتة إلى أن “مشكلته هي مع الحكومة والطبقة السياسية فلماذا إلقاء القنابل بوجه قائد الجيش؟”.

وقالت المصادر نفسها لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن “عناصر الجيش والضباط ملتزمون أمر القيادة لا أوامر السياسيين، وهم لن يتعاطوا السياسة وسيظلون بمنأى عنها على الرغم من كل محاولات عون غير المفهومة.. وليحل عون مشكلاته بعيدا عنّا”.

واعتبرت المصادر الأمنية أن الخطاب الذي صدر أخيرًا عنه ، “أظهر وبما لا يقبل الشك أن مشكلة عون هي شخصية مع العماد جان قهوجي ، وليست مشكلة مؤسساتية ودستورية كما يدعي، خاصة أنه يصر على مهاجمته فقط، علما أن التمديد طال 3 قادة آخرين”.

وردّت المصادر على اتهامات عون بالتعرض للمتظاهرين أمام السراي الحكومي الشهر الماضي، مؤكدة أن “بعض المتظاهرين هم من اعتدوا على الجيش، وآثروا إزالة الأسلاك الشائكة بما يثبت أن كان لديهم نيات عدوانية”.

وأفادت مصادر في التيار العوني بأن ا عون يتحضر لدعوة مناصريه لمظاهرة كبيرة منتصف الأسبوع المقبل، لـ”الاحتجاج على المسار الانحداري لمؤسسات الدولة، وخصوصا على سريان مبدأ التمديد على كل الاستحقاقات”، لافتة إلى أن “تحركاتهم المرتقبة في الشارع غير منسقة مع الحلفاء المدعوين للانضمام إلينا إذا هم أرادوا ذلك”. وشدّدت المصادر في “التيار العوني” ، في تصريح إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، على أن “زمن التسويات والمساومات إنتهى، وحان زمن التصعيد”.

“المستقبل”: عون هدّد قهوجي وضرب على الوتر الترويعي

المصدر:
الشرق الأوسط, المستقبل

خبر عاجل