رأى رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب أن “البحث عن صيغ لإخراج الاسد من سوريا اصبح يتضح اكثر واكثر مع الحديث عن تحركات وتسويات كبرى في المنطقة، وثمة مخاوف من قيامه بإخلاء قواته من القرى القريبة من لبنان وفتح الطريق امام “داعش” باتجاه حدودنا لنقل النيران الى الداخل اللبناني بغية خلط الاوراق من جديد، وجاء سقوط بلدة القريتين خلال اقل من 24 ساعة ليعزز هذه المخاوف بان “داعش” اصبح على بعد 35 كلم من لبنان”.
وقال في مؤتمر صحافي في طرابلس انه “أمام هذه المستجدات الخطيرة وبدل الاسراع في اتخاذ موقف لبناني موحد لحماية الوطن والبدء بالترفع عن الانقسامات الداخلية اكانت مذهبية ام طائفية ام مصلحية، نرى ان ثمة امعان لدى البعض بتقسيم اللبنانيين عبر تصور ان خطر “داعش” يستهدف المسيحيين فقط وحزب الله هو المخلص، في حين ان الحزب يورط لبنان يوميا بالنيران السورية لأنه منغمس في دماء الشعب السوري ويستعمل الاراضي اللبنانية لقصف الداخل السوري”.
وذكر انه “ان كان “داعش” دمر 300 كنيسة نذكركم بانه دمر 1400 مسجد وهجر مئات الاف المسيحيين، فقد هجر ايضا ملايين المسلمين السنة، هذا عدا عن تشويهه صورة ديننا الحنيف. لذلك على بعض المسيحين ان يعوا ان خطر “داعش” علينا نحن المسلمين اكبر من خطره عليهم وهو يستهدف الكيان اللبناني برمته”.
ولفت الى ان “النائب ميشال عون في ظل هذا التخبط الذي يضرب البلد لم ير سوى التمديد سنة لقائد الجيش لانها لم تتناسب مع مصالحه، فيما هو يشارك في مجلس نيابي ممدد له ولاية كاملة وفي حكومة يستفيد من المحاصصة فيها وينتقدها، ونراه ايضا يستنكر ما اسماه الخيانة والسرقات ونحن ونزيد على ما قاله ملف “الزبالة” ايضا، ولكن عون نفسه هو جزء من هذا النظام الذي يحكم البلد ويستفيد من المحاصصة التي تتقاسم خيراته، وعليه، ان كان صادقا في نقده للنظام القائم، ان يستقيل من المجلس النيابي والحكومة والا فان كل كلامه من باب التشبيح على السلطة والجيش لنيل المزيد من المغانم”.