
خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة عيناثا الجنوبية، اعتبر ان “ما نراه الآن من تخلف لمؤسسات الدولة عن القيام بواجباتها في حدها الأدنى تجاه المواطن اللبناني هو حصيلة سنوات من العمل المنهجي الذي اشتغل على تجويف الدولة لتقويضها لصالح شركات خاصة، فصدر عمل الوزارات لصالح هيئة تسلم أعمالها إلى شركة وشركتان معروفتان بالإسم، وحتى النفايات منعت الدولة الحقيقية بواسطة الشركة الدولة وممثليها من أن تضع خطة معالجة متكاملة، لأن هناك من يريد إبقاء شركاته عاملة ولا يريد لهذا الوطن أن يقوم”.
واضاف: “إننا نعتبر أنه في ظل الأداء السياسي الحالي لتيار المستقبل فلا شراكة مسيحية حقيقية في القرار الوطني، لأن القوات اللبنانية خارج الحكومة، فالممثلين في الحكومة ليسوا على قائمة التمثيل المسيحي سيما من القوات اللبنانية فضلاً عن أن تكون القائمة التمثيلية للتيار الوطني الحر، فما يحدث يعود سببه لعقلية التفرد والاستفراد، ومن فعل بحركة أمل وحزب الله ما فعله بين العامين 2006 و2008 واتخذ الآلاف من القرارات، يحاول الآن القيام بالأمر نفسه بمواجهة التيار الوطني الحر، وهذا ليس في صالح لبنان، لأن الصيغة اللبنانية قائمة على التوازن والشراكة”.
واشار الى إن “محاولة البعض الاستظلال بما يسمى المجتمع الدولي وموقفه من التيار الوطني الحر من أجل العمل على إقصائه وإبعاده وتغييبه هي المحاولة فاشلة وغير مقبولة، لأننا نحن لسنا تحت الانتداب الدولي، ولسنا دولة في حلف الناتو، ولا يمكن لنا بعد تقديم هذا القدر من الشهداء من أجل تحرير أرضنا والدفاع عن وطننا أن نقبل من أحد مصادرة قرارنا الوطني، كما أننا لم نقبل من أحد أن يملي علينا القرار لا من هذه الجهة الدولية ولا تلك”.
