اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ألان عون أن “وجودنا وإستمراريتنا في هذا البلد في خطر، علينا تغيير نهج التعامل مع المسيحيين كي نأمل بمستقبل لنا ولأولادنا في هذا البلد”.
ورأى في جولة له في قضاء جبيل، أنه “نريد رئيس جمهورية اليوم قبل غد، ولكن على أساس أن ينبع من إرادة المسيحيين، أيا كانت. لا نريد رئيسا لتمديد الأزمة، بل رئيسا يفتح آفاقا جديدة. ولا يراهنن أحد على أننا سنصاب بتعب أو كلل أو ملل أو يأس، فنستسلم لمشيئته. في لعبة شد الحبال والكباش وعض الأصابع، سنكون آخر من سيصرخ وجعا”، لافتا إلى أن “الاعتداء الذي حصل على حقوقنا بتجاوز ارادتنا، وهو اعتداء على كل المسيحيين، واننا ندعوهم، من كل الفئات السياسية الى رد يتناسب مع حجم الضربة التي سددت الى مكون أساسي”.
وشدد عون على ان “الأزمة في الرئاسة لن تحل إلا بتكريس معايير تمثيلية، ولا الأزمة الحكومية إلا بالإعتراف بنا كمكون مسيحي وبما نمثل، ولا الأزمة النيابية إلا بتصحيح التمثيل عبر قانون انتخاب عادل. البعض يريد وضعنا في مواجهة مع الجيش. سمعنا اليوم نائبا من طرابلس يقول ان العماد عون يلفظ أنفاسه السياسية الأخيرة. ونحن نقول لمحمد كبارة: سبقك آخرون قبل سنوات ليقولوا إن العماد عون اصبح جثة سياسية، وصعقوا عندما عاد سنة 2005 وسط تأييد شعبي عارم دحرك وحلفاءك بقوته”.
وختم: “لا يحق للثلاثي النيابي التكفيري الذي اشتهر بالحملات والتحريض على الجيش ان يعطي العماد عون والتيار دروسا بالوطنية”.
