#adsense

عون ينتظر “حزب الله”

حجم الخط

يترقّب اللبنانيون مفاعيل كلام رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون أمس الأول، والذي شن خلاله هجوماً مركزاً على قائد الجيش العماد جان قهوجي، داعياً جمهوره إلى الاستعداد للنزول إلى الشارع “عندما يدق النفير”.
ويبدو عون وحيداً في معارضته التمديد للقادة الأمنيين، إذ إن الأطراف الحكومية الأخرى شبه مجمعة على تجاوزه، وقد ظهّر رئيس الحكومة تمام سلام هذا الأمر عبر الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل. ووفق المعلومات فإن سلام عازم على الدفع في اتجاه إعادة تفعيل عمل الحكومة، وتجاوز المطبات التعطيلية لبلوغ مرتبة الإنتاجية من جديد، وخصوصاً أن ملفات حامية تنتظر الحكومة.

وقالت مصادر متابعة لـ”الجريدة الكويتية”، “إننا بانتظار ما قد تحمله الساعات المقبلة من اتصالات بين القوى السياسية التي من المتوقع أن تنتهي الأربعاء، أي يوم مغادرة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لبيروت”، لافتة إلى أن “الاتصالات تتركز على موقف حليفه حزب الله من الدعوة إلى التحرك، خصوصا أن الحزب كان تحفظ عن المشاركة في التحرك الشعبي الأخير لعون أمام السرايا”.
وأضافت المصادر أن “اقتراح المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم مع عدد من القيادات السياسية والرامي إلى رفع سن التقاعد للضباط بما يتيح تأجيل تسريح رئيس فوج المغاوير شامل روكز لم يلق التجاوب من الأطراف السياسية، خصوصا تيار المستقبل الذي أثار الكلفة المالية لهذا القانون على الخزينة العامة، إضافة إلى تداعياته الإدارية والتنظيمية على الهيكلية العامة للمؤسسة العسكرية”.
المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل