
إعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري باسم نواب الكورة، أن هناك من يأتي ليزيد على قلب المواطن، من خلال توتير البلد والتهديد بشل الحكومة واللجوء الى الشارع، وكل ذلك لأسباب وطموحات شخصية وعائلية، معتبراً أن هذا الأسلوب يؤدي الى زيادة معاناة الناس، وهو أسلوب مرفوض وغير مفيد لا لصاحبه ولا للبلد.
ورأى مكاري خلال تدشين وزير الإتصالات بطرس حرب مركز بيع الخدمات المشتركة في أميون – مركز البيع الموحد في الكورة، أن لجوء العماد عون الى هذا الأسلوب يسيء في الواقع الى المطالب التي ينادي بها لتسيسه لكل شيء حتى الجيش، وهو بذلك يضر أقرب المقربين اليه، وهو يدرك أن هناك أعلى ضباط في الجيش يحترمهم الجميع ويمكن أن يصلوا الى أعلى المسؤوليات لو كان وضع المؤسسات طبيعياً.
وأكد مكاري أن الحريص على وصول هؤلاء الضباط الى موقع المسؤولية والحريص على حقوق المسيحيين وعلى الوضع الطبيعي في المؤسسات يجب أن يسارع اليوم قبل الغد الى إنتخاب رئيس للجمهورية كي تستقيم الأمور، كما أن الحريص على مصلحة المسيحين ولبنان لا يسيء الى قائد الجيش ولا الى معنويات المؤسسة العسكرية.
وأشار الى أن معركة نهر البارد كانت من أقصى المعارك التي خاضها الجيش وإنتصر فيها ببسالة جنوده وضباطه ومن دون منة من أحد، بينما كان البعض يعلن أن المخيم خط أحمر، فجيشنا لا يحتاج الى حماية أو مساعدة من أحد بل كلنا نحتاج الى حمايته إلا أنه بحاجة لدعم شعبي لإحتضانه والى توفير كل المستلزمات ليقوم بعمله على أكمل وجه.
وأعلن مكاري أن أول شيء يجب أن نفعله لدعم الجيش هو إنتخاب قائده الأعلى أي رئيس الجمهورية، فموقع رئاسة الجمهورية هو الشباك الموحد لإستقرار كل المؤسسات في البلد ومنها الجيش وغيره، أما الفراغ في هذا الموقع فيفتح على لبنان أبواب الخطر.
وزير الإتصالات بطرص حرب شدد على عدم التخلي عن وجود الدولة التي تترجم بالمؤسسات وإنتخاب رئيس جديد للجمهورية وبدور مجلس النواب. أضاف: “في جو التعطيل هذا، أتينا لنعلن الإيمان بدولة لبنان ومستقبله كي لا يفقد المواطن الأمل في الحفاظ على البلد”.
أما النائب كرم، فقد أكد أن أميون هي دائماً جامعة لأهل الجبل والساحل وستبقى دائماً كذلك.
بالصور: نواب الكورة يستقبلون حرب في مركز أميون لبيع الخدمات الهاتفية المشتركة