#adsense

الخازن: لا نتائج حتى الساعة لمبادرة ابراهيم وإذا أثمرت فأمر جيد

حجم الخط

أشار عضو تكتل “التغيير والاصلاح النائب فريد الياس الخازن الى مبادرة اللواء ابراهيم المتداولة والتي يحكى عنها، لا نتائج لها حتى الساعة لكن اذا انتجت فهذا امر جيد. علما انها كانت أطلقت قبل ان يتخذ وزير الدفاع سمير مقبل قراره “الهمايوني”. ومن الواضح ان الفريق الاخر اي وزير الدفاع ومن وراءه، يتقصد الاستفزاز والتحدي، ونحن لن نسكت عن هذا الامر”.

وعن مواقف الرئيس نبيه بري، لفت الخازن لـ”المركزية” الى ان “الاعتراض حق في كل الانظمة الديموقراطية ويعبر عنه بالوسائل السلمية وسبق ان اقفلت الطرق لاسباب اقل اهمية، نحن لن نقفل الطرق لكن سنعبر عن اعتراض مشروع في وجه القرار المفروض. كان يمكن للحكومة ان تجتمع ولا تتحدانا كما حصل، لكن قررت التمديد لأسباب باتت معروفة، ونحن نعرف من يحرك وزير الدفاع بهدف استفزازنا، ولن نسكت عن هذا الموضوع. أما عن قوله اننا اضعنا فرصة تعيين روكز، فلا تعليق على هذا الموضوع”.

عن أن “حزب الله” خذل “التيار”، “رأى الخازن أنه ثمة من يعمل في اتجاه استهداف العماد ميشال عون منذ العام 2005 قبل ان نتحالف مع الحزب، والتمديد خطوة في المسار نفسه اي ان الزعيم المسيحي الاول يجب اقصاؤه وضربه. فبعد العام 2005 لم يعد العامل السوري موجودا، لكن شريكه راعي المحاصصة استلم الدفة واكمل النهج نفسه في السياسة والمال والاقتصاد، وهذا امر مؤسف، فبمعزل عن استهداف فريق معين، ان هذا السلوك يضر بالبلاد ككل، الاقنعة كلها سقطت بعد العام 2005 خاصة عن “المستقبل” وادواته المسيحية”.

وعن جلسة الخميس، أشار الخازن إلى انه لا يرى في الافق تغييرا في التعاطي. هي فرصة اخيرة للتفاهم، واذا كانوا لا يريدون التفاهم تكون الرسالة وصلتنا، وسيكون لنا رد فعل عليها”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل