
دشن وزير الاتصالات الشيخ بطرس حرب الغرفة الموحدة لمركز بشري يرافقه مدير عام شركو اوجيرو عبد المنعم يوسف، المدير التجاري في شركة Alfa اسعد كيروز، المدير التجاري في شركة Touch سيرج قازان حيث كان في استقبالهم النائب ايلي كيروز، رئيس بلدية بشري انطوان طوق، منسق حزب “القوات اللبنانية” في مدينة بشري فادي الشدياق، مخاتير بشري، المونسينيور فيكتور كيروز وكاهن الرعية الخوري شربل مخلوف وعدد من كهنة البلدة ومسؤولي الهيئات المدنية والجمعيات ومدراء المدارس.

وبعد قص الشريط التقليدي انشد الجميع النشيد الوطني اللبناني ثم القى النائب ايلي كيروز كلمة ترحيبية وقال: أهلاً بكم في بيتكم وبين أهلكم، فتنورين هي الجارة الأقرب لجبة بشري، وأرزها هو الأقرب الى أرز الرب. والترحيب مزدوج لأننا وإياكم في خط واحد وصف واحد تحت لواء “14 آذار” والنضال المشترك من أجل الحرية والسيادة والإستقلال من اجل لبنان. أهلاً بكم في بشري التي حققت في السنوات الماضية الأخيرة نهضة لافتة على مختلف الصعد بعد طول إهمال وحرمان.
وأضاف: معالي الوزير، إن الخطوة التي تقومون بها اليوم تندرج في إطار تعزيز الخدمة العامة التي تسهل على المواطنين حركتهم وأعمالهم، إن هذه الخطوة تصب في منطق الدولة وتقريب الناس منها ونحن في الأساس كنا ونبقى مع الدولة ومؤسسات الدولة. نحن مع منطق الدولة ومشروع الدولة على رغم كل العثرات والإرباكات ورهان البعض على تفكيك أوصال الدولة، ونحن مع الدولة التي لا سلاح يعلو سلاحها.
وتابع: معالي الوزير، ما يحصل في الحكومة التي رأينا منذ البدايات أنها ليست قابلةً للعيش والإنتاج بفعل تركيبتها الهجينة بحيث تضمن من يلتزم بالدولة ومن يستقوي عليها، إن ما يحصل في هذه الحكومة يؤكد مجدداً أن لا مؤسسات ولا آلية سليمة للقرار في ظل تعطيل الإستحقاق الرئاسي وتغييب رئيس الجمهورية، إن الحكومة ستبقى حكومة مؤقتة وأقرب الى تصريف الأعمال مع غياب رأس الدولة الذي له وحده أن يسهر على الدستور. أما مجلس النواب فسيبقى هيئة ناخبة مهما حولنا تدوير الزوايا تحت مسميات عدة أو لإعتبارات إستثنائية. وبالتأكيد لن تستقيم الأمور في لبنان مع إستمرار مشكلة المشاكل المتمثلة بسلاح حزب الله وإصراره على التورط في سوريا بتوجيهات خارجية بدلاً من أن يتعظ ويعود الى لبنان ويعطي ما للدولة للدولة.
وختم: معالي الوزير، نتمنى لكم النجاح دائماً والمزيد منه في الوزارة الحساسة التي تتولون حقيبتها.

الوزير حرب رد بكلمة اعتبر فيها ان تنورين وبشري في نضال مشترك للمحافظة على الدولة الديمقراطية واضاف :عندما آتي الى بشري أشعر بأنني في قريتي في تنورين لأننا لسنا قاسمون في شيء الوطن هو نفسه وطننا وطنكم شعورنا هو نفسه نضالنا من أجل المحافظة على دولة ديمقراطية مرفوعة الرأس أبناءنا يعيشون فيها بحرية هو نضال مشترك. نحن وأهالي بشري بلدة جبران خليل جبران، هذه البلدة لدينا تراث مشترك ونضال مشترك مع ممثليها ولدينا نضال مشترك مع الدكتور سمير جعجع و”القوات اللبنانية” التي تجمعنا بهم أفكار واحدة ومبادئ واحدة من أجل لبنان ومستقبله الذي نفتخر به. لكن بكل أسف يوجد أناس يحملون معاول للهدم ونحن لدينا معول للبناء. في الوقت الذي يوجد فريق يمعن في تخريب هذا البلد وتعطيل بالمؤسسات وتفريغ في المؤسسات الدستورية ليؤمن مصالحه الشخصية نحن نناضل ونقاتل ونسهر الليالي ونعمل لكي يبقى هذا البلد قائما.
وتابع: “في مجلس الوزراء يومياً لدينا معركة ويا ليتها معركة مبادئ، معركة بين الحق والباطل، معركة بين ما نؤمن به ويعمل لمصلحة الناس ومصلحة البلد وبين ما يؤمن به غيرنا ويعمل لمصلحته الشخصية، آسف أن أقول هذا. إلا أن لا شيء يثنينا عن متابعة عملنا، عملنا مستمرون به لأن إيماننا بكم أنتم اللبنانيين، إيماننا بلبنان، إيماننا بمستقبلنا، إيماننا تاريخي هذا الذي يجعلنا نتعلق بهذه الأرزة، ونقول أنه لا شيء يغير موقفنا ويقلعنا من هذا البلد.
نحن هنا في هذا البلد الذي وهبنا إياه الله نعمة فلا يجب أن نكفر في هذه النعمة ويجب المحافظة عليه. وهذا فعل إيمان يومي. ومجيئي الى هنا الى بشري في جولتي لأؤكد للمواطن البشراني أن الدولة في خدمته والشرعية في خدمته والمواطن في بشري له الحق في أن يستفيد من خدمات الدولة. وقد انتقدني البعض على ما اقوم به للمناطق البعيدة ولكنني كنت مصرا لأن للمناطق الحق في الاستفادة من خدمات الدولة وواعلن من هنا من بشري انني خلال اليومين المقبلين ساعقد مؤتمرا صحافيا لأعلن نتائج عمل الوزراة في السنة والنصف وأين أصبح موقع لبنان في العالم. وأين كان لبنان من سنة ونصف عندما إستلمت الوزراة وأين أصبح اليوم؟ وكل ذلك بفضل فريق عمل يعمل بضمير ويريد فقط من يديره بصدق. لقد صنعنا إنجازات كبيرة جداً رفعت لنا رأسنا ورفعت رأس لبنان.
وختم: “في هذين اليومين سأعلن النتائج لتقرير صدر عن المنظمة الدولية للإتصالات التي كانت تضع لبنان في آخر المصافات في دول العالم على صعيد الإتصالات وسوف أعلن أين أصبح لبنان بعد سنة ونصف من العمل بإيمان وتصميم وجدية وبأخلاق. سوف أعلن هذا بعد يومين وأنا أفتخر وأعتز وأقول أن هذه البلدة جارة الأرز تزيدنا إيمانا بهذا الوطن وكما أنا متمسك بأرزات تنورين متمسك ايضا بارز الرب القريب من هنا”.
وبعد جولة في ارجاء المركز اقيم حفل كوكتيل على شرف الوزير والحضور.
