
القى مجهولون بعد منتصف الليل قنبلة يدوية في مخيم عين الحلوة تبعها إطلاق نار في الشارع الفوقاني مفرق سوق الخضار من دون وقوع اصابات. وسادت حالة من الترقب والحذر خصوصا وان المخيم عاش هدوءا نسبيا لايام عدة بعدما كان يشهد توترات محدودة ليلا اثر اغتيال العميد الفتحاوي طلال الاردني.
وعلى الفور، جرت اتصالات فلسطينية لمنع تفاقم الامور وتثبيت الامن والاستقرار.
الى ذلك، اعتبر مصدر فلسطيني عبر “المركزية”، ان القنابل واطلاق النار رسالة نارية في وجه زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد الذي يحمل معه خطة لترتيب البيت الفتحاوي اولا ومشكلة تخلي الاونروا عن 38 الف طالب فلسطيني حيث بات مصيرهم التشرد والشارع، كما انه يحمل عناوين من الرئيس الفلسطيني بحثها خلال جولته مع المسؤولين اللبنانيين لاعادة الهدوء الى المخيمات ومنها عين الحلوة وتقديم المخلين الى العدالة اللبنانية بالتنسيق مع الامن الوطني الفلسطي، مشيرا الى ان الاحمد ابلغ المسؤولين الذين التقاهم رفع الغطاء عن المتسببين بالحوادث في عين الحلوة.