
أكّدت أوساط معنيّة أنّ قطاع الكهرباء أمام احتمال تفاقم الأزمة على أبواب الشّتاء المقبل، في ضوء الفشل في اطلاق عمليّة بناء معمل دير عمار الجديد وتهالك المعامل الحاليّة، والبطء في تركيب المولّدات الجديدة لدعم الانتاج، فضلا عن توقع زيادة الاستهلاك لاسيما بوجود أعداد كبيرة من النذازحين السوريين.
وسألت الأوساط عبر إذاعة “لبنان الحرّ” عن الأسباب الكامنة وراء عرقلة تركيب العدادات الذّكيّة التي يمنكها أن توفّر هدرا بمئات ملايين الدولارات سنويا، وعمن يتحمّل المسؤوليّة، هل هي شركات الخدمات أم مؤسسة كهرباء لبنان أم المافيات المحميّة؟