#adsense

“الفايننشال تايمز”: هل ستشارك بريطانيا في الضربات العسكرية بسوريا؟

حجم الخط

نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” خبرا لمراسلها السياسي كيران ستيسي حول تأجيل البرلمان البريطاني “مجلس العموم” التصويت على قرار توجيه ضربات عسكرية إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” حتى نهاية العام. ويقول الكاتب إن الحكومة ستحتاج إلى تأييد حزب العمال المعارض في البرلمان.

وكان وزير الدفاع البريطاني يعمل خلال الأشهر الماضية للقيام بضربات ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” في العراق وسوريا.

إلا أن الحكومة تشعر بالقلق من احتمال عدم تأييد حزب العمال لها، خصوصاً بعدما أعلن آندي برنام، وهو أحد المرشحين الأقوياء للفوز بقيادة حزب العمال، تشككه في جدوى ذلك.

وتنقل الصحيفة عن أحد المسؤولين، من دون أن تسميه، القول إنه يجب الانتظار حتى ينتهي حزب العمال من التصويت على زعامته الجديدة ثم منح الحزب بعض الوقت لتستقر أموره قبل طرح الموضوع للتصويت في المجلس.

ونقلت ” الفايننشال تايمز” عن مسؤول آخر، لم تسمه، القول إن الحكومة حريصة على أن يشارك مجلس العموم في ذلك القرار، وإنه من الحكمة الانتظار حتى يتسنى الحصول على هذه الموافقة.

وكانت بريطانيا قد شاركت في التحالف الذي يوجه ضربات للتنظيم في العراق بعد طلب الحكومة العراقية. إلا أن الحكومة لم تطلب من البرلمان توسيع نطاق الضربات ليشمل سوريا بعدما خسرت التصويت في البرلمان عام 2013 لتوجيه ضربات لسوريا بهدف التخلص من الرئيس بشار الأسد.

وكان جيريمي كوربن، وهو أحد المنافسين بقوة على زعامة حزب العمال، قد أعلن عن رفضه لقصف سوريا.

المصدر:
الفايننشال تايمز

خبر عاجل