
إنه سهيل جعجع إبنُ بشري، أقوى مؤسسي شركات الدعارة، يدخل إلى خزينته شهرياً نحو المئة ألف دولار، بدأ بتحقيق أحلامه واشترى بيتاً له في أدما وشاليهات وسيارات وسفر و”جخ” وبذخ، ورغم كل هذا “النعيم المفترض”، عاش سهيل حياة الخطية بكل أشكالها، لكنه لم يكن يوماً مرتاحاً، بل كان في أسوأ أحواله، إلى حين تعرّف على الإله الحي سيدنا يسوع المسيح،ومنذ ذلك الحين إنقلبت حياته بالكامل، فقد وجد من يُسعد قلبه ويشفي جراحه…
https://www.youtube.com/watch?v=METDedpl7uM