
علم موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني أنه “بعد الخلاف الذي كان قد حصل بين مطران زحلة للروم الملكيين الكاثوليك عصام يوحنا درويش وبلدية زحلة على خلفية الانشاءات المخالفة التي يقوم بها درويش، من دون ترخيص قانوني وقيام البلدية باصدار قرار بهدمها لعدم قانونياتها، تفاجأ اليوم أبناء زحلة بعناصر تابعين لآل فتوش موجودين في مكان الانشاءات التي يتم بناؤها مؤمنين التغطية لعمال البناء لمواصلة العمل في محيط المطرانية”.
وعلى الأثر، توجه قائد المنطقة في الدرك يرافقه عدد من العناصر الامنية الى دار المطرانية حيث إجتمع مع المطران درويش.
تجدر الإشارة الى أن “أعدادا كبيرة من القوى الأمنية توجهت الى محيط مطرانية زحلة للروم الكاثوليك اضافة الى عناصر من شعبة المعلومات”.
