
بدأ وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف زيارة رسمية الى لبنان يجري خلالها محادثات ولقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، ويعقد لقاءات مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية في لبنان.
ووصف ظريف لبنان بالبلد الشقيق والصديق الذي يمثل أرض الحوار وأرض المقاومة، ويعتبر خير مثال للتعايش بين مختلف القوميات والمجموعات والفرقاء من ناحية، وهذا البلد “هو بلد الصمود والمقاومة ضد الاحتلال ومكافحة الارهاب والتطرف من ناحية أخرى، فكل تلك العوامل تجعل منه بلدا يحتذى به في العالم”.
وتمنى ظريف أن يلتقي خلال زيارته “المسؤولين اللبنانيين بمختلف المستويات للتحدث معهم بخصوص السلام والأمن في هذه المنطقة، وتطوير علاقات التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية اللبنانية باعتبارهما بلدين شقيقين وصديقين”.
وقال: “إننا في هذه المنطقة بحاجة ماسة الى التعاون والاستفادة من الفرص المشتركة الموجودة أمامنا لمواجهة التحديات، فهناك فرصة تاريخية في هذه المنطقة حيث نرى أن لعبة خطيرة تجري من قبل الكيان الصهيوني بخصوص الملف النووي الايراني”.
ولفت الى ان “كل الضغوط التي مورست من قبل هذا الكيان باءت بالفشل الذريع، وعلى هذا الأساس نقول ان هذه الفرصة تاريخية في المنطقة للتعاون والتشاور لمواجهة التحديات ومن أهمها التطرف والكيان الصهيوني نفسه”.
وتمنى ظريف: “المزيد من التعاون بين الحكومتين الايرانية واللبنانية والشعبين اللبناني والايراني ولتكن هذه البداية الجديدة في منطقتنا لصالح دول المنطقة ونرسم هذه الفترة والعهد الجديد”. واضاف: “نمد يدنا الى دول إسلامية في الشرق الأوسط وندعوها الى تلبية ندائنا لمزيد من التعاون”.
يشار الى أن زيارة ظريف الى لبنان هي الأولى له بعد توقيع إيران الاتفاق النووي مع دول الغرب، ويعتبر لبنان المحطة الأولى له ضمن جولته في المنطقة التي ستشمل سوريا وباكستان والهند.