
في زيارةٍ هي الأولى من نوعها تكشف عن توجه إيراني جديد في مقاربة الملف اللبناني، بنقله إلى عهدة الخارجية بعدما كان في عهدة “الحرس الثوري”، يصل وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف لبنان اليوم بجدول أعمال للقاء كبار المسؤولين ووضعهم في أجواء الاتفاق النووي الذي وقع بين إيران ومجموعة “5+1” منتصف الشهر الفائت.
وتتساءل أوساط لصحيفة “السياسة” الكويتية: “هل ستكون في جعبة ظريف حلول للأزمة السياسية في البلاد، خصوصاً الشغور في الرئاسة الأولى، أم أن الزيارة ستركز على حفظ الاستقرار في لبنان حتى أيلول المقبل بانتظار موقف الكونغرس الأميركي من الاتفاق النووي؟”.