
أوضح رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض ان “تناول شهداء استقلال 2005 بشكل استفزازي في معرض مواقف بعض السياسيين هو دليل فشل وإخفاق وملامسة حدّ الافلاس فلولا استشهاد هؤلاء لما انسحب عسكر الاحتلال السوري”، سائلاً “أبقطع الطرقات وإعاقة حركة المواطنين تُستَرد حقوق المسيحيين؟”
وتابع “الم يشبع بعض العبثيين من اعمال الغوغائية التي لم تجلب للمسيحيين سوى تراجع حضورهم؟”، داعياً “القوى الأمنية لمنع اقفال الطرقات مع التأكيد على حق كل لبناني بالتعبير سلميا عن موقفه السياسي بما في ذلك حق التظاهر من دون ان يتعارض مع حرية اللبنانيين وتقييد نشاطهم اليومي”.