
وكان ج. المذكور ادعى لدى مخفر درك صوفر منذ قرابة الـ5 أشهر أنه تعرض للسرقة والسلب من داخل أحد “فانات” نقل الركاب البقاعية.
إزاء هذا الواقع، استنفر شقيقه عددا من أقربائه الذين قطعوا الطريق عند مفرق مجدل بعنا وبحمدون ما أثار بلبلة وخوفا وسط الأهالي والمارة.
وعند الساعة 7,30 من الأحد في 9 آب عاد المدعو ج.ع. إلى منزله، فاستدعاه مخفر درك صوفر لإستيضاحه حول موضوع خطفه، فأثار ريبة المحققين بإختلاق إفادات متناقضة وكاذبة.
بالتحقيق معه من مفرزة بعبدا القضائية أنكر حصول عملية الخطف، مؤكدا أنه كان يمازح شقيقه.
أودع ج.ع. القضاء المختص وترك شقيقه بناء على اشارته.
لذلك، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من المواطنين الكرام التريث عند سماع أي خبر أو شائعة، وعدم الإنجرار إلى ردة فعل غير محمودة تعرضهم للمساءلة القانونية والقضائية، وإنتظار نتائج التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة المختصة بالتنسيق مع القضاء المختص”.
