
أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي الى ان الدور الايراني بعد توقيع الإتفاق النووي مع دول الغرب هو دور ايجابي من أجل حلحلة أمور المنطقة.
وفي معرض تعليقه على زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى بيروت، قال عبر وكالة “أخبار اليوم”، إن الرسالة واضحة “تهدئة وحوار وسلام”، وبالتالي لا بدّ للبنانيين من خلال حوارهم الداخلي ان يصلوا الى نقطة ايجابية تساعد الدول الإقليمية والدولية على إنجاز الإستحقاقات الداخلية. وأوضح أن ايران تسعى الى مساعدة لبنان، والمساهمة في حلحلة أزمات المنطقة.
وأسف الرفاعي الى ما نعانيه في الوضع الداخلي لا سيما بالنسبة الى سلوك الخارجين عن القانون، آسفاً الى ما تعرّض له بالأمس المطران خليل علوان والأب ايلي نصر على طريق دير الأحمر، الأمر الذي أدى الى إهانة مرجعيتين مسيحيتين، مؤكداً أن هذا التصرّف يؤدي الى ضرر على منطقة بعلبك – الهرمل أكثر مما يضرّ “أصحاب السيادة”.
وأضاف” الخارجون عن القانون يريدون تشويه صورة المنطقة التي تميّزت بالعيش المشترك”. وطالب الدولة وتحديداً وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي اتحفنا بالخطة الأمنية، بالتحرّك، خصوصاً وأن هذه الخطة لم تنجح في السابق ولا حالياً في المنطقة.