
واكد “ان مواجهة هذه الجماعات تحتم علينا عدم التهاون في التصدي الأمني المباشر لها، ولكن أيضا إتخاذ إجراءات عملية من خلال تبني نهج الإعتدال السياسي والإنفتاح الثقافي”، مشيرا إلى أنّه “من بين أكثر الأسلحة فاعلية، هو القضاء على الفقر والجهل اللذين يشكلان البيئة الخصبة التي تنمو فيها الافكار المتطرفة، الأمر الذي يرتب على اللجنة العليا في دورتها الحالية، مضاعفة الجهود لإرساء قواعد متينة للتعاون الإقتصادي والإجتماعي تستهدف المواطن الأردني واللبناني مباشرة لرفع مستواه الثقافي والإقتصادي والإجتماعي”.
ورأى “أن لدى البلدين لبنان والأردن إمكانات لتفعيل آليات التعاون المشترك في مختلف المجالات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية وفي ميادين الطاقة والنقل والإعلام”، لافتا إلى أنّ “الاجتماع يشكل نقطة بارزة في مسيرة تطوير هذه العلاقات”.
وأضاف: “نشكر اللجنة التحضيرية اللجان الفنية كافة التي ساهمت على مدى الأيام الثلاثة الماضية في وضع الآليات والبرامج والخطط التي شملت مجالات التعاون المختلفة”.
