#adsense

الخازن: لتطهير البقاع الشمالي من أوكار المجرمين

حجم الخط

أطلق رئيس “المجلس العام الماروني” الوزير السابق وديع الخازن، صرخة دعا فيها الدولة “إلى وضع حد نهائي لهذا الاستهتار المهين بحق حريات التنقل بعد حادثة التعرض للمطران حنا علوان والأب إيلي نصر المتوجهين إلى دير الأحمر”.

وصرّح الخازن بأن “حادثة التعرض لموكب المطران حنا علوان والأب إيلي نصر المتوجهَين إلى دير الأحمر لتهنئة المطران الجديد حنا رحمة، لم تُسء إلى مقام الكنيسة المارونية بقدر ما أساءت إلى الجوار البقاعي الذي هو قبلة العيش المشترك لسائر المناطق اللبنانية”.

وأضاف أن “قطّاع الطرق الماضين في سلب الناس أموالهم عن طريق الخطف والابتزاز، وصل بهم الفجور إلى حد تهديد المرجعيات الروحية وإقحامها في ألاعيبهم القذرة والوقحة، والتي تفتقر إلى أدنى مستويات الإحترام للكرامات الإنسانية”.

واعتبر الخازن أن “الأمور لم تعد تحتمل التسامح والمراعاة في شأن جلل يطاول الحرية الشخصية والحماية الرسمية للمواطنين، فكيف بحرمات الأديان التي حملت المطران رحمة على إطلاق صرخته المدوية والعنيفة، والتي رفعت حاجز التحفّظ والصمت؟”.

وشدد على أنه “آن للدولة التي تلعب أجهزتها الأمنية دوراً مشرّفاً في هذا السبيل، بأن تشهر حملة كبرى لتطهير منطقة البقاع الشمالي من أوكار هؤلاء المجرمين السارحين المارحين تحت جنح الظلام وفي أقبيته مأهولة بأناس كرام”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل