
بعد مرور أكثر من 25 يوما على أزمة النفايات، ما تزال المراوحة قائمة، فيما والوعود هي نفسها، وتتمحور بين المساعي لشحن النفايات الى الخارج وانتظار المناقصات، والبحث عن أماكن مؤقتة لجمع ما تيسر من النفايات المتراكمة في الشوارع، لا سيما في منطقة جبل لبنان، مع الإشارة الى ان المناطق التي تم اختيارها لتجميع نفايات العاصمة والضاحية أوشكت على النفاد.
وفي الوقت الضائع، يستمر الرمي العشوائي أو تهريب الشاحنات الى أكثر من منطقة، مثلما يستمر البعض في علميات حرق القمامة في الشوارع.
وعلمت “السفير” أن بعض الخبراء وممثلي منظمات من المجتمع المدني يجهّزون لمقترحات للخروج من الأزمة، يتم التداول بها ودرسها لإعلانها الأسبوع المقبل، بعد اجتماع موسع يُحضّر لهذه الغاية.
وبدأت القوى الأمنية، بناء لإشارة النيابة العامة الاستئنافية في الشمال، بتحرياتها ومراجعة محتويات كاميرات المراقبة، للتعرف على لوحات الشاحنات التي نقلت كميات النفايات الى الميناء، والتي تقدر بحمولة ثلاث شاحنات كبيرة بحسب ما افادت صحيفة “السفير”.