#adsense

شبطيني: “اليوم كان هناك عناد ثم عناد فعناد”

حجم الخط

لفتت وزير المهجرين اليس شبطيني الى انه في جلسة الحكومة الخميس “كان هناك عناد ثم عناد فعناد”.

وقالت لـ”المركزية”: “يتحدثون عن تشريع الضرورة، الا قرارات ضرورة في مجلس الوزراء أيضا؟ هم يماطلون في كل شيء. لم يرض فريق “التيار” اليوم باقرار فتح الاعتمادات لتأمين الرواتب، كما لم يقبلوا باعطاء وزارة البيئة سلفة لرفع النفايات من الشوارع، وهما قضيتان طرحهما رئيس الحكومة، ما يعني ان لا رواتب لموظفي القطاع العام اواخر الشهر، والجيش لن تؤمن مستلزماته، والنفايات ستبقى في الطرق، فهل يجوز”؟ مشيرة الى ان وزيري “التيار” رفضا البحث في اي بند وقالا ان ذلك لن يحصل قبل اتخاذ قرار بانجاز التعيينات العسكرية واعادة البحث فيها داخل مجلس الوزراء”، معتبرة ان لا نية لتسيير شؤون الناس بل عناد.

ولفتت الى ان “فريق التيار الوطني طالب خلال الجلسة بالشراكة والمشاركة، وقالوا انهم الكتلة المسيحية الاكبر وتم تجاوزهم خلال تشكيل الحكومة”، مضيفة “المشكلة ان قضيتهم ليست مجردة من القضايا الشخصية، ولا منطق في تفكيرهم. يقولون نحن الكتلة الاكبر، حسنا، من يمنعهم من انتخاب رئيس للجمهورية؟ قالوا ان الآخرين يرفضون وصول احد الزعماء المسيحيين الاربعة الى الرئاسة، لكن هذا غير صحيح. هل يرضى العماد عون بسمير جعجع او امين الجميل مع حفظ الالقاب، رئيسا؟ الخلاف هنا مسيحي – مسيحي وليس المسلمون من يمنعون ذلك”.

وأشارت شبطيني الى “انهم وبدل ان يشرحوا سبب تعطيلهم مجلس الوزراء، ذكروا ان “14 آذار كانت عطلت سابقا مجلس النواب. فاذا كان ذلك خطأ لماذا يكررون الخطأ نفسه اليوم”؟ وأضافت “حزب الله” اقترح خلال الجلسة ايضا حوارا بين “المستقبل” و”الوطني الحر” كحل للازمة، لكن نحن ما موقعنا؟ اين المشاركة الفعلية في هذا الطرح؟ هذا حل ناقص، على الحوار ان يكون داخل مجلس الوزراء بين الجميع على كل المسائل”.

واذ اكدت ان “اجواء الجلسة كانت عموما هادئة لكن تخللتها بعض الحزازيات”، قالت تعليقا على خطوة الوزير بطرس حرب بالاعتكاف “لا يمكن ان نعرف مسبقا ما اذا كانت جلسة الحكومة عقيمة او لا. فكل قرارات الفريق الآخر آنية، لكن الحل بالاتفاق على آلية عمل حيث يمنع تعطيل اي بند لاكثر من اسبوع، على الا تطرح اي قضية من خارج جدول الاعمال”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل