#adsense

جلسة محتدمة لمجلس الوزراء: لا مقررات ولا موعد

حجم الخط

انتهت جلسة مجلس الوزراء من دون اتخاذ أي قرارات، كما أعلن وزير الإعلام رمزي جريج، لافتاً إلى أن “رئيس الحكومة تمام سلام افتتح الجلسة بدعوته القوى السياسية لانجاز الاستحقاق الرئاسي لأن الشغور بات يلحق اضرارا كبيرة بالبلاد”.

ولفت جريج بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء إلى انه “ما زلنا نعيش في دوامة التعطيل ما ينعكس عجزا في اتخذا القرارات ومنها في موضوع النفايات والهبات والقروض الميسرة، وبالرواتب وسندات الخزينة”.

وأضاف: “ما زلنا نسعى لايجاد حلول للنفايات، وهذا الموضوع موضوع وطني ولن يَجد حلا إلا بإجراءات وطنية وليس عبر تجاهله”، مؤكداً ان “هذا الموضوع سيبقى مستعصيا طالما بقي المناخ السياسي على ما هو عليه”.

واعتبر أن “نتائج الشغور السلبية بدأت تظهر من خلال شلل مجلس النواب، لتجاوز الخلافات واتخاذ القرارات المطلوبة بالامور الملحة”، موضحاً

أجواء الجلسة لم تنفجر لكنها لم تخلُ من التوترات، إذ أشار وزير العدل أشرف ريفي الى ان الجلسة رفعت بانتظار المساعي السياسية خارج مجلس الوزراء لحلحلة الامور، لافتاً الى أن سلام خرج من الجلسة غير مسرور ومزعوجاً.

وقد ذكرت الـ”otv” أن الجلسة تخللها سجال بين وزير التربية الياس بو صعب ووزير الإتصالات بطرس حرب الذي أعلن الإعتكاف عن حضور جلسات مجلس الوزراء طالما ان المجلس لا يتخذ القرارات. كما لفت وزير الإقتصاد آلان حكيم الى أنه جرى نقاش عقيم بشأن موضوع التعيينات.

ورأى وزير الدفاع سمير مقبل بدوره، أنه مضطر لاطلاع الرأي العام على الضرر الذي سيطال المؤسسة العسكرية جراء عدم صرف الاعتمادات الخاصة بالتغذية والامور اللوجستية.

وأكدت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني من جهتها، أن الحكومة معطلة وأنه “يمكن للموظف أن يموت من جوعاً”.

وزير الخارجية جبران باسيل أشار الى أن جلسة اليوم كانت صريحة أكثر من الجلسات السابقة لكنها تدل على مستوى الإحتقان الذي يعاني منه البلد، متمنياً أن يستمر سلام بمتابعة المواضيع بحكمة، كي لا تنفجر الحكومة.

المصدر:
OTV, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل