
أسفر انفجار ضخم في منطقة بشرق بغداد، الخميس، عن مقتل أكثر من 60 شخصاً وإصابة 200 آخرين بجروح، في أحد أعنف التفجيرات التي تشهدها العاصمة العراقية منذ أشهر.
وقالت مصادر في الشرطة إنّ “شاحنة مفخخة انفجرت قرب سوق للخضار في منطقة الصدر المكتظة بالسكان، في أول هجوم كبير يستهدف بغداد بعد حزمة الإصلاحات التي أقرتها السلطات”.
وفي وقت لاحق، تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن التفجير.

وأشارت مصادر الشرطة إلى أنّ “تنظيم الدولة” المتشدد الذي استولى على مناطق في شمال العراق سبق له أن تبنى هجمات مماثلة استهدفت أحياء شيعية”، لافتة إلى أنّ “الهجوم الدامي الذي استهدف المنطقة التي تقطنها أغلبية شيعية، يأتي بعد مظاهرات شعبية وحّدت الشارع العراقي ضد الفساد الحكومي وسوء الخدمات لاسيما الكهرباء”.

وأضافت:”دفع الغضب الشعبي مجلس الوزراء إلى الإعلان عن حزمة إصلاحات لمكافحة الفساد والهدر، شملت إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، سارع البرلمان إلى إقرارها”.