قال وزير المال اليوناني السابق، يانيس فاروفاكيس إنّ “خطة الإنقاذ المالي الأخيرة لن تنجح في اليونان، وهذا الأمر يوافقه عليه المفاوضين اليونانيين الآخرين، وبينهم وزير المالية الحالي يوكليد تساكولوتوس ، يوافقونه الرأي.
وقد أشار فاروفاكيس لبي بي سي إلى أنّ “أي شخص يعرف الوضع المالي لليونان سيخبركم أنه لا يمكن تطبيق الاتفاقية”.
في المقابل، قال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس الذي يواجه معارضة العديد من أعضاء حزبه المتشددين الرافضين لإجراءات التقشف إنّ “الاتفاقية ستنهي حالة الشك في الاقتصاد اليوناني”، لافتا إلى أنّه “من المتوقع أن يدعو تسيبراس البرلمان اليوناني إلى جلسة طارئة”.
وأضاف:”يترتب على اليونان تسديد مبلغ 3.4 مليارات يورو للبنك المركزي الأوروبي، وإذا لم يتم إقرار الاتفاقية بصورة نهائية حتى ذلك الموعد فستحتاج إلى تمويل طارئ، ومن المتوقع أن يجتمع وزراء مالية منطقة اليورو نهاية الأسبوع لإقرار مسودة الاتفاقية”.
من جهته، قال وزير المال الفنلندي أليكساندر يتاب الثلاثاء إنّه”لا زال أمامنا ما نناقشه في تفاصيل الاتفاقية”.