#dfp #adsense

الحجيري: مشروع جمع النفايات في الجرود سيخلق فرص عمل للعراسلة

حجم الخط

لا حلول حتى الساعة لأزمة النفايات التي تدخل خلال ايام شهرها الاول، بعد ان انفجرت اثر اقفال مطمر الناعمة في 17 تموز الماضي. وفي وقت درست اللجنة الوزارية المعنية جملة خيارات سقطت الواحدة تلو الآخر، يبدو طرح تصدير النفايات متقدما على سواه رغم ان دون تحقيقه عقبات عديدة… وسط الاجواء “الموبوءة” هذه، اقترح رئيس بلدية عرسال علي الحجيري جمع النفايات في جرود البلدة القاحلة والبعيدة، الا ان الطرح يبدو لم يُعر الاهتمام اللازم ولم يعط الاذان الصاغية، علما انه قد يشكل حلا سريعا للمشكلة البيئية والصحية التي تواجهها العاصمة وجبل لبنان اليوم، فما السبب؟

الحجيري اكد لـ”المركزية” “ان طرحنا قائم ونحن جاهزون والامور محلولة من جهتنا، ويمكن البدء بالتنفيذ وبجمع النفايات في جرود عرسال، فور موافقة الحكومة وقائد الجيش على الاقتراح”. واذ نفى علمه بسبب عدم موافقة اللجنة الوزارية على الطرح حتى الساعة، لفت ردا على سؤال الى ان “حزب الله” كان معارضا للفكرة في البداية ولم يحبذها كثيرا، لكن يقال اليوم ان موافقة اللجنة على الطرح واردة وهو قيد النقاش والدرس داخلها اليوم”.

وجزم ان “لا ضرر بيئيا لجمع النفايات في الجرود المذكورة، فالمنطقة نائية وخالية من السكان”، مؤكدا ان “لا اعتراض من اي طرف داخل البلدة على الاقتراح”، مشيرا الى ان “المشروع يفيد بلدية عرسال كما يؤمن لأبناء البلدة فرص عمل ويستفيد منه ايضا سائقو الشاحنات وسواهم، وقد يساهم في خلق وظائف لما لا يقل عن ألف عرسالي”.

على صعيد آخر، أعلن الحجيري “أننا مستعدون لمساعدة اهالي العسكريين المحتجزين لدى “داعش” الذين قرروا التوجه الى الجرود، وقد نؤمن لهم سيارات ونساعدهم في الوصول الى الجرود وبعدها يتدبرون امرهم”، مشيرا ردا على سؤال الى ان “يقال ان ابناءهم بخير وعلى قيد الحياة، لكن لا معلومات لدي عن المفاوضات مع “داعش”، أما مع “النصرة”، فكان هناك حديث عن خلافات بين “الجبهة” واللواء عباس ابراهيم”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل