
رفض عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح “الفصل بين المؤسسة العسكرية وبين قيادتها في هذه المرحلة بالذات، لأن القيادة هي التي ترأس المؤسسة وتوجهها وتقاتل معها بوجه الارهاب”.
وقال عبر “الجديد”: “بالشكل تظاهرة التيار الوطني الحر هزيلة نسبة للتحضير الذي سبق وهذا ربما يفرض على عون الرجوع خطوة الى الوراء والتفكير عميقا بخياراته السياسية، واضح ان جمهوره حتى لم يتجاوب مع دعوته الموجهة ضد الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية وقيادتها”.
أضاف: “في هذه المرحلة لا يمكن الفصل بين المؤسسة العسكرية وبين قيادتها لأن القيادة هي التي ترئس المؤسسة وتوجهها وتقاتل معها بوجه الارهاب. لقد اتخذ تيار المستقبل موقفا من موضوع تهجم البعض فيه على الجيش وتم فصل الزميل خالد الضاهر من الكتلة نتيجة مواقفه من المؤسسة العسكرية”.
تابع: “الشعارات التي حملها العونيون تأتي ضمن اسلوب التحريض المذهبي والطائفي والاستهداف لتيار الاعتدال هذا جزء من مخطط لا يخدم سوى الارهاب. سائلاً: “اليست الشعارات التي حملها العونيون أمس استفزازا؟”، وقال: “نحن خيارنا السياسي مع المؤسسة العسكرية ومع قيادتها وقلنا اننا مع التعيين اذا توفر واذا لم يتوفر نحن مع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي لحفظ المؤسسة العسكرية في خضم معركة كبيرة في لبنان”.