تتجه الانظار الى السراي الحكومي حيث تنعقد اليوم الخميس جلسة مجلس الوزراء الاولى بعد قرار تأجيل تسريح القادة العسكريين، ترقباً لما قد تتمخض عنه من نتائج في ضوء اعتراض وزيري “التيار الوطني الحر”.
وعشية الجلسة، تكثفت الاتصالات بين القوى الحكومية لتنسيق المواقف، فيما قالت مصادر وزارية لصحيفة “السياسة” الكويتية، ان رئيس الحكومة تمام سلام ، الذي تلقى جرعة دعم ايرانية لحكومته، متمسك برفض تعطيل مجلس الوزراء، وهو عازم على تفعيل الحكومة ولن يخضع لأي ابتزاز من أي جهة كان، وحتى لو أقدم وزيرا “التيار” على الانسحاب اليوم، فهو لن يرفع الجلسة.