
توعدت مصادر قيادية في “التيار العوني” باستكمال التحركات في الشارع بالتزامن مع انعقاد جلسة الحكومة اليوم الخميس، لافتة إلى أن “الخطوات ستكون سريعة ومتراكمة كي تعطي النتيجة المطلوبة منها”.
وقالت المصادر القيادية في “التيار العوني” لصحيفة “الشرق الأوسط”: “هم يمعنون بخرق القوانين ونصوص الدستور ونحن سنتصدى لعملية الانقلاب التي ينفذونها، فليس هدفنا فقط تعيين قائد جديد للجيش، إنما هدفنا عام بالدفاع عن حقوق المسيحيين والشعب اللبناني بشكل عام بوجه المافيا السياسية التي تمعن بالفساد وبسرقة الحقوق”.
وتوقعت المصادر أن “ينضم حلفاء العماد ميشال عون وحتى بعض أخصامه السياسيين إلى الحملة التي يشنها من منطلق أنها حملة محقة”، وأضافت: “لا شك أنهم سليحقون بنا وسيسعون لنسب إنجازاتنا لهم كما حصل في عام 2005. لكن ذلك لا يعنينا طالما حققنا ما نناضل من أجله”.