.jpg)
اعلن عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب انطوان سعد ان السبب الاساس للقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط في باريس التي يعود منها مساء، هو الازمة الحكومية، وعدم قدرة الحكومة على اتخاذ اي قرار، معتبرا “ان اي حلحلة لهذا الموضوع لا تزال بعيدة ما دام رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية تحت شعار انا او لا احد بدعم من حزب الله وقوى 8 آذار”، قائلا لـ”المركزية”: “اجتماعات الحكومة مكانك راوح، وأي دعوة الى جلسة لمجلس الوزراء تتطلب حصول رئيس الحكومة تمام سلام على تأكيد ايجاد حلول للمواضيع المطروحة على جدول الاعمال”.
اضاف “جلسة مجلس الوزراء الخميس أتت لاستكمال الملفات المطروحة، ولكن الامور بقيت على ما هي عليه، وتمّ تعطيل التفسيرات المختلفة حول آلية عمل الحكومة، فظهر وزير الخارجية جبران باسيل كما لو انه وريث رئيس الجمهورية والوصي على أعمال الدولة وفي هذا الامر مخالفة لكل اجتهاد دستوري وقانوني”.
واشار سعد الى ان مساعي النائب جنبلاط تصب في اطار ايجاد مخرج موضوعي للأزمة الحكومية المستمرة، وهذا الامر يتقاطع مع رؤية الحريري للعمل الحكومي وازالة العراقيل واطلاق العجلة التي تتعطل بفعل جموح النائب ميشال عون ومحاولته الوصول الى رئاسة الجمهورية العصية عليه نتيجة مواقفه المؤيدة لمحور النظام السوري- الايراني”.
وقال “خطاب الحريري الاخير تميز بالاعتدال والشجاعة باتخاذ المواقف الوطنية لا سيما باتجاه رئاسة الجمهورية وعدم التهاون بالمواضيع السيادية، وتبنى خيار الطائف الضامن الاساسي للاستقرار والتعايش المسيحي- الاسلامي والمؤسسات الشرعية وفكرة الدولة ومشروعيتها”.
واعلن “ان جنبلاط ضد رفع سن التقاعد للعسكريين، لان هذا الامر يحتاج الى آلية ودراسة، باعتبار ان رفع السن يجب ان يطبق في المدرسة الحربية اولا وليس على الموجودين راهنا، كي تتم الترقيات بشكل صحيح بعيدا من المذهبية والطائفية، والا سيؤدي ذلك الى خلل في التراتبية”.
من جهة اخرى، اعلن سعد ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يسهم بشكل كبير في حلحلة الامور، لافتا الى “اتصالات مستمرة بين بري وجنبلاط للمعالجة”.