إتحاد بلديات دير الاحمر: لتنفيذ خطّة أمنيّة حقيقية وفعّالة

أعلن إتّحاد بلديات منطقة دير الاحمر عن ان الوضع الأمني المتفلّت في منطقة البقاع وخصوصاً البقاع الشمالي تجاوز كل الحدود المقبولة “فنهار الخميس 10/8/2015 تمّ التّعرّض للمطران خليل علوان والأب إيلي نصر في بوداي وهما في طريقهما إلى دير الاحمر، كما تمّ خطف الدركي إيلي رحمة لساعات معدودة، وكلّ ذلك من أجل إيصال رسائل.-ونهار الإثنين 10/8/2015، سقوط صاروخ مجهول في سهل بتدعي- دير الأحمر، من منطقة قريبة لم يتم تُحديدها بعد من الجهّات الأمنيّة.

والأسبوع المنصرم تمّ التعرّض للمواطن ناجي البرقاشي وعائلته ومطاردتهم وهم في طريقهم من دير الاحمر إلى منطقة عيون السيمان، إلى حين وصوله قبل حاجز الجيش.

وحادثة الخطف التي تعرّض لها المواطن مارك الحاج موسى وإجراء المقايضة التي جرت بطريقة تطرح تساؤلات .

وجريمة بتدعي التي وقعت منذ عشرة شهور ولا يزال مرتكبوها طليقين يسرحون في المنطقة، فيما هم معروفون بالأسماء من قبل الأجهزة.

والحوادث المذكورة أعلاه ليست سوى غيض من فيض مما وصلت إليه منطقة البقاع الشمالي من تسيّب وفلتان أمني، جعلا الوصول إلى المنطقة مخاطرة كبرى غير معروفة النتائج .

وإزاء هذا الوضع المتردّي، طرح في بيان التساؤلات الآتية:

-أين الخطّة الأمنيّة التي وعدونا بها في البقاع  ولم تُنفّذ سوى إعلامياً وصورياً ؟

– لماذا الخطّة الأمنيّة تنفّذ بنجاح في مناطق أخرى مثل طرابلس وتسقط على عتبة البقاع الشمالي ؟ وكأنّ الدولة في طرابلس هي غيرها في البقاع الشمالي ؟

-ألا يحقّ لمواطني البقاع الشمالي التمتّع بأبسط حقوق المواطنيّة وهي العيش حياة طبيعيّة بسلام وأمان دون حوادث سلب وخطف وتعدّ على الأرزاق والعباد؟

وطالب اتّحاد بلديات دير الاحمر “السلطات السياسية بإطلاق يد الجيش اللبناني لتنفيذ خطّة أمنيّة حقيقيّة وفعّالة ترتكز على مداهمة المطلوبين في أوكارهم وسوقهم إلى العدالة وعدم الإكتفاء بنشر الحواجز الأمنيّة لمدّة محدودة، يختبىء خلالها الّلصوص، ليعودوا من بعدها إلى ممارسة أعمالهم الشّاذة والمقيتة ويعيثوا فساداً في أنحاء المنطقة، خصوصاً أن الجيش برهن في مناطق أخرى بأنه قادرٌ على فرض الأمن بيدٍ من حديد لو تأمّن له الغطاء السياسي الضروري”.

كما طالب “الأجهزة الأمنيّة بالكشف عن مصدر الصاروخ الذي سقط في سهل بتدعي- دير الأحمر وكشف الحقائق كاملةً “.

وتابع أنه “خلال هذه الفترة من السّنة التي تشهد إقبالاً كثيفاً على منطقتنا بمناسبة عيد إنتقال السّيدة العذراء، نطالب القوى الأمنيّة كافةً، وخصوصاً الجيش اللبناني، إتخاذ التدابير اللازمة من أجل تأمين الطّرقات إلى منطقتنا من خلال حواجز ودوريّات تمنع اللّصوص من التّعرّض لأمن زائري منطقتنا ومنعهم من الوصول إليها للمساهمة في تنشيط الدّورة الإقتصادية التي تُعاني ما تُعانيه بسبب غياب الإستثمارات التي تهجر منطقتنا وتتحاشاها بسبب الوضع الأمني المتفلّت .وقد بدأ الجيش مساء الخميس بهذه التدابير.

وأوضح “يهمنا أن نؤكّد مُطالبتنا الدولة والسلطات السياسية بإطلاق يد الأجهزة الأمنيّة لفرض الأمن وحفظه وحماية المواطنين من الخارجين على القانون لأنّ رهاننا كان وسيبقى على الدولة والجيش اللبناني، كما نرفض الأمن الذاتي لما له من انعكاسات سلبيّة ومُدمّرة، ونُطالب الدولة فرض سلطة القانون لتجنيبنا الخيارات الصّعبة والمرّة من أجل حماية أمننا والمحافظة على وجودنا الحرّ والأبيّ في هذه المنطقة” .

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل