
اعتبر رئيس دائرة الإعلام الداخلي في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” مارون مارون أن إسقاط ظروف الماضي على الحاضر هو غاية في التضليل واتهام “القوات اللبنانية” زوراً هو تعمية للرأي العام.
وقال مارون، خلال رده على الإعلامي فيصل عبد الساتر ضمن برنامج بموضوعية عبر الـMTV: “للحقيقة وللتاريخ أن أول عمل قام به الدكتور سمير جعجع بعد تسلّمه سدة المسؤولية في “القوات” أي في 15 كانون الثاني 1986 هو إقفال مكتب الإرتباط الإسرائيلي الذي كان قائماً في الضبية آنذاك وقَطَعَ بشكل نهائي أي علاقة أو إتصال بإسرائيل”.
وأضاف أن “القوات اللبنانية” بدفاعها عن الأرض والوجود وصمودها بوجه “دواعش” الأمس حافظت على ما تبقى من مؤسسات للدولة وأسست لقيام نواة دولة التي انطلقت إلى كل لبنان، كما كانت أول مَن سلّم السلاح عندما لاح في الأفق بوادر قيام دولة، وأول مَن انخرط بمشروع السلم الأهلي إيماناً منها أنه لا قيام للبنان إلا من خلال مشروع الدولة ومؤسساتها.
وتابع مارون ان تغطية ما يقوم به “حزب الله” اليوم ومقارنته مع نضال “القوات اللبنانية” في زمن الحرب هو ليس سوى تغطية السموات بالقبوات، فالقوات حملت السلاح يوم سقطت الدولة أو يوم أُريد لها أن تسقط، ويومها كان لنا شرف المقاومة والبطولة في ساحات الشرف، وليس كما السلاح المليشياوي المتفلت والمتنقل اليوم بين العراق وسوريا واليمن والبحرين ليستجر الويلات والإرهاب على لبنان، وهذا السلاح الذي بنى لنفسه دويلة، بات يتحكم بمصير الدولة ويعطل إستحقاق رئاسة الجمهورية.
وختم قائلاً إن “جعجع هو قامة سياسية مرموقة مشهود له بالثبات والرصانة من الخصوم قبل الحلفاء، يرأس حزباً لبنانياً فاعلاً ومنتشراً على كامل التراب اللبناني وفي دول الإغتراب، كما يرأس كتلة نيابية وازنة، والشخص الوحيد الذي أعلن برنامجا كاملاً وتصوراً منطقياً للخروج من النفق المظلم، مضيفاً انه يملك كل المؤهلات والمواصفات ليس فقط ليكون مرشحاً جدياً، إنما ليعطي رئاسة الجمهورية اللبنانية قيمة مضافة نطمح لها وخشبة خلاص نتطلع إليه.