أشار وزير السياحة ميشال فرعون الى أن تفعيل الحكومة هو جزء من الإتفاق الداخلي العربي والإقليمي والدولي، مذكّراً بأن هذه الحكومة هي لإدارة أزمة.
وشدد في حديث لوكالة “أخبار اليوم”، على أن الوزير جبران باسيل لا يستطيع تحميل الحكومة مسؤولية الرئاسة أو قيادة الجيش او أزمة قانون الإنتخاب، معتبراً أن الإجتهادات الضيقة قد لا تسمح للحكومة وللمجلس النيابي بالقيام بأي عمل قبل إنتخاب رئيس الجمهورية. وأشار الى أن الحل الموقت لقيادة الجيش قد يخضع لإجتهادات وتعليق، عازياً سبب التمديد الى الأزمة الرئاسية والى عدم إمكانية وجود حلّ في مجلس الوزراء يؤكد احترام الجيش وطائفة العماد وكفاءته في غياب إمكانية الإتفاق على قرار آخر، معتبراً أن هذا الحل مقبول نسبياً في هذه الظروف لأننا لا نستطيع القياس بمكيالين في القراءة الدستورية والقانونية والحلّ هو في الأساس من أجل تثبيت الإستقرار الأمني وفي مؤسسة الجيش والذي يتحمّل مسؤوليته جزئياً وزير الدفاع.
وشدّد فرعون على أن القرارات في مجلس الوزراء كانت لمصلحة التيار “الوطني الحر” كتعيينات البنك المركزي، وإذ بالوزير باسيل يقول إنه يمثّل نصف المسيحيين، فالتعيينات المسيحية كانت لمصلحته في أكثر من 50%.، معتبراً أن حقوق المسيحيين تكون في تطبيق الدستور واللامركزية وليست في التعطيل للدستور.
وفي ملف النفايات، دعا فرعون الى الإلتزام في تعليب النفايات حسب المعايير المعروفة أي الكبس والعصر والتغليف، ورفض اي حل دون إزالة معمل Sukleen في الكرنتينا، كذلك الطلب المكرّر في توضيح تفاصيل قرار الترحيل او العقبات وإلا فهناك أزمة ثقة لأن معظم المدن في العالم تعتمد قرار الترحيل.