#adsense

نصرالله: لا نقبل بكسر عون أو عزله وهو ممر إلزامي للرئاسة

حجم الخط

 

أكّد أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله أننا “يجب أن نقتنع جميعاً بقيام الدولة التي يتشارك بها جميع مكونات هذا الشعب وهذا الوطن، مطالباً بإنهاء التعاطي السياسي على أساس الطائفة القائدة فليس في لبنان شيء يسير على اساس الطائفة القائدة أو عقلية الحزب او التنظيم او التيار القائد للدولة”.

وشدد في كلمة له بمناسبة الذكرى التاسعة لإنتهاء حرب تموز 2006 على ضرورة أن يكون هناك دولة شراكة حقيقية تعطي الثقة لجميع اللبنانيين، معرباً عن أسفه لأننا في لبنان شركاء في الخوف والغبن ولم يعد هناك طائفة محرومة وأخرى غير محرومة او طائفة خائفة وطائفة غير خائفة، مؤكداً أن الشراكة مطلوبة لخروج لبنان من أزماته.

ولفت نصر الله إلى أن هناك شريحة كبرى من المسيحيين تشعر بالاستبعاد وتعبر عن ذلك ويتم الحديث للأسف عن محاولة لكسر رئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب ميشال عون، جازماً أننا “في لبنان لا نقبل أن يكسر أي من حلفائنا أو يعزل أي من حلفائنا وخصوصاً الذين وقفوا معنا في حرب تموز ووضعوا رقابهم مع رقابنا ودماءهم مع دمائنا، وهذ الموضوع بالنسبة لنا في “حزب الله” هو موضوع انساني يستحق التضحيات، ولن تستطيعوا ان تعزلوا عون أو تكسروه”، مشيراً إلى أن “الأخير ممر إلزامي لانتخابات الرئاسة ولا يمكن أن تعزلوه”.

وأضاف: “لا يمكن ان تستمر الحكومة من دون مكونات اساسية في البلد وعون ممر اساسي للحكومة ولا يمكن تجاهل مكونات اساسية في البلد”.

وأشار إلى أن “التيار الوطني الحرّ” نزل الى الشارع وفي هذه المرحلة فإن المصلحة هو أن يكون “التيار” في الشارع، سائلاً: “هل من يريد أن يكسر عون متيقن من أن جمهور “التيار” سيكون فقط في الشارع وأننا لن ننضم اليه ؟”، مشدداً على أن خياراتنا في دعم حلفائنا مفتوحة رغم انشغالاتنا.

ودعا نصر الله إلى الحوار لأن لبنان في أزمة وطنية، معتبراً أن الحوار هو الطريق الموصل الى الشراكة وادارة الظهر يأخذ البلد الى الخراب.

وأكد نصرالله أن إيران لا تضغط على حلفائها لاتخاذ قرار هم ليسوا مقتنعين به، مشيراً إلى أن من يظن بخلاف ذلك هو واهم.

ووجه دعوة للقيادات المسيحية في لبنان ان تعيد موقفها والنظر باعادة فتح المجلس النيابي لاعادة العمل ومعالجة قضايا اللبنانيين وفتح الابواب للوصول الى حل الازمات الاخرى.

وحذّر نصرالله من أن “بلدنا مهدد في وجوده وسيادته وأمنه وبقائه”، داعيا الى الوحدة والترفع عن الخلافات مقابل هذا التهديد الوجودي، مشدداً على أن “اللبنانيين قادرون على الصمود في وجه أقوى الجيوش وقادرون على حماية لبنان، من خلال المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة”.

واتهم نصر الله أميركا وحلفاءها بإستخدام “داعش” لتقسيم المنطقة وفرض خرائطهم، مردفاً: “سواء كانت تعلم “داعش” او لا تعلم، مشيراً إلى أنها لا تريد ان تضرب “داعش” الان بل تريد توظفيها في سوريا كما في العراق”.

ولفت الى أن “اميركا توظف وجود “داعش” سياسيا لاسقاط النظام السوري وتسليم النظام الى المعارضة السورية، ولكن هل المعارضة السورية المعتدلة قادرة على مواجهة “داعش”؟ فأميركا تريد أن تأتي ببديل هزيل وضعيف”.

وأضاف أن “داعش” يراد له أن يستخدم في سوريا من أجل إسقاط النظام السوري والقول إن النظام عاجز عن مواجهة “داعش” وأن المعارضة اذا استلمت السلطة ستحصل على الدعم لمحاربة “داعش”، سائلاً في السياق ذاته: “أين هي العقود الموقعة بين أميركا والعراق لا تنفذ؟”.

ودعا نصرالله لتثبيت يوم 14 آب يوما للنصر الالهي، كما عيد التحرير في 25 ايار لأنه اليوم الذي وقفت فيه حرب تموز 2006 وعاد الناس الى مناطقهم وبيوتهم، لافتاً إلى أن عودة الناس في مثل هذا اليوم كانت تعبيراً بليغاً عن تمسكهم بأرض الاباء والاجداد مهما كانت التضحيات.

وأكد أن “هذا اليوم نصر الهي وليس فقط انتصار، لأن الله اعطانا هذا النصر ومن يرى المعادلات يدرك ببساطة أن ما حصل كان معجزة حقيقية لا يمكن تفسيرها بالاسباب المادية العادية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل