
لفت عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا الى ان المواقف من كل ما هو مطروح معلنة في حزب “القوات اللبنانية” ونحن لا نرى ايجابية بتعطيل مجلس الوزراء ولكن في الوقت نفسه لسنا مستعدين لخوض حرب في سبيل الانتاجية في الحكومة”.
زهرا وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان” – الاشرفية استبعد استقالة رئيس الحكومة تمام سلام من مهامه “الا اذا صار هناك استحالة لانتاجية في مجلس الوزراء عندها حفاظا على كرامته وعلى مصالح الناس فالافضل ان يستقيل”.
واضاف ردا على سؤال: “ليس مطلوبا من “القوات اللبنانية” ان تقيم كل موقف يتخذه “التيار الوطني الحر” خاصة وانها غير معنية بما يجري داخل مجلس الوزراء الا فيما يتعلق بالمصلحة الوطنية، ونوه بموقف وزير الاتصالات بطرس حرب في ما خص الانتفاضة والاعتكاف وخطوته تأتي في الاتجاه الصحيح”، مشيرا الى ان “هناك من يمنع موت الحكومة من أجل الاستقرار ولا أحد مستعدّ للإطاحة بآخر مؤسسة دستورية قائمة في هذه المرحلة”.
زهرا رأى ان “رئيس الجمهورية ليس شركة مساهمة وليس برسم التجيير لاي فريق من الفرقاء”، لافتا الى ان “منطق اناطة الصلاحيات بالوكالة بمجلس الوزراء منطق انتقالي والدستور لم يلحظ اي اجراءات خاصة تعتمد في الحكومة في حال الشغور”.
زهرا ردا على سؤال اضاف: “منذ ما قبل الطائف وبعده كانت وما زالت مواقع قيادة الجيش ومديرية المخابرات ومدير عام الامن العام وحاكم مصرف لبنان من عدة شغل رئيس الجمهورية، و”القوات” لا تعارض التعيين في هذه المواقع ولكن اذا استحال الامر فنحن ضد الفراغ خاصة في هذه المرحلة لان المؤسسة العسكرية تواجه الارهاب دفاعا عن السيادة والفراغ يؤثر على عملها ولو اتفقوا كنا باركنا الاتفاق ولكن في حال عدمه فنحن مع التمديد للقيادات وضد الفراغ ونحن نحترم العميد روكز، وهو ضابط منضبط، ولكن طرحه حزبيا اضر به”.
زهرا شدد على ان “ما نتفق عليه مع “التيار الوطني الحر” نسعى الى تحقيقه وما نختلف عليه يبقى في اطار الاختلاف في الموقف السياسي ونحن لسنا مضطرين الى اعلان موقف من كل كلام يقال”.
وردا على سؤال قال زهرا: “في التموضع على مستوى المنطقة فنحن لسنا مع رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون المتحالف مع “حزب الله” المتحالف بدوره مع النظام السوري والمنخرط في مشروع الممانعة”.
وأكد زهرا ان “علاقة “القوات اللبنانية” مع المملكة العربية السعودية من الاساس لم تمر بوسيط والرئيس سعد الحريري مرتاح لحسن علاقتنا وتحالفنا مع “المستقبل” متين وهو الامل الوحيد لقيام الدولة واعلام الممانعة يبني على باطل وكل ما يبنى على باطل هو باطل”.
زهرا اضاف: “رمز الاعتدال في المنطقة ولبنان هو “تيار المستقبل” وهذا الاعتدال تمثل في لبنان اولا وفي التمسك بالتعايش والعيش المشترك والمناصفة”.
وردا على سؤال عن من حرر لبنان قال زهرا: “في الحقيقة من حرر لبنان هي “مليونية” 14 اذار وكلنا يتذكر المواقف وتحول قرنة شهوان الى بريستول ورد 14 اذار على 8 اذار واليوم المشهود وحجم المشاركة الشعبية غير المسبوقة في التاريخ ومجموع المناخ الدولي وتحرك الشعب اللبناني اديا معا الى خروج الجيش السوري وتحرير لبنان”.
وفي ملف النفايات ذكّر زهرا ان “رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع قال ان مجلس الوزراء يجب ان يظل في حال انعقاد دائم حتى ايجاد حل لمسألة النفايات”.
وفي موضوع هيئة التنسيق النقابية رأى زهرا ان “هناك اصرار على اقرار السلسلة بأرقام لا تستطيع مالية الدولة تحملها وما دامت السلسلة مطروحة على المزايدات فلن تقر وعندما يعمل العقل ويضبطها في ارقام معقولة تقر فورا”.
وعن مناشدة أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله للعودة الى مجلس النواب قال زهرا: “”القوات اللبنانية” توافق على تشريع الضرورة على ان يكون بنده الاول قانون الانتخابات واستعادة الجنسية للمغتربين واقرار الموازنة وهناك اتفاق على هذه الاولوية مع القيادات المسيحية الاخرى. ونحن دعونا الى احترام الدستور وخاصة المادة 33 منه التي تقول ان العقود الاستثنائية يذكر في مرسومها تاريخ افتتاحها وختامها ومواضيعها”.
وفي موضوع الاستحقاق الرئاسي رأى زهرا ان “انتخاب رئيس ما يزال بعيدا و”حزب الله” لا يناسبه والكلام الظريف الذي صدر عن وزير خارجية ايران جواد ظريف لا يعدو كونه رفع عتب لان ما يريده الحلفاء في لبنان هو تعليق الوضع و”حزب الله” يقول ان الانتخابات عند العماد عون ما يعني ان لا انتخابات راهنا”.
وردا على سؤال قال زهرا: “المعني مباشرة بكلام السيد حسن هو الرئيس سعد الحريري”، واضاف زهرا: “اريد ان استغل المناسبة لاهنئ السيد حسن على ان هذه المعركة لن نختلف على توصيفها لانه “ربحانها سلف” وهي معركة عدم السماح بكسر “التيار” والعماد ميشال عون لان هذه المعركة لا يخوضها احد ولم يعلنها احد ولم يسعى اليها احد لان احدا لا يسعى الى كسر او عزل اي فريق لبناني وخاصة “التيار الوطني الحر” فمبروك للسيد حسن الذي ربح سلفا هذه المعركة”.
وعن انتخابات رئاسة “التيار”، قال زهرا: “لا موقف شخصي له وان انتخاب وزير الخارجية جبران باسيل قد يفيد المنطقة ملاحظاً ان ورقة النوايا تسري على رئيس التيار (كائناً من كان) والعماد عون سيبقى يظلل “التيار” بعد انتخاب رئيس جديد له”.
وفي الشأن الاقليمي ختم زهرا: “اعتقد ان الحل سيكون بطائف ما لكل دولة من دول النزاع يحفظ خصوصياتها والتنوع فيها”.
