نقلت صحيفة “القبس” الكويتية عن أكثر من مصدر وزاري، أن التعطيل هو عنوان المرحلة ، فيما البعض أوصى بإستدعاء مستشار أفغاني في شؤون “اللوياجيرغا” ليضع الوزراء اللبنانيين في صورة مناقشات شيوخ القبائل الذين تفصل بينهم الجبال، وأحياناً جبال الدم، حين يلتقون تحت سقف واحد، وغالباً ما تنتهي لقاءات اللوياجيرغا بقرارات او بتوصيات.
وكشفت معلومات أن أحد الوزراء سجل المناقشات التي دارت خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة وأحصى عدد الكلمات التي تفوه بها هو وزملاؤه في اقل من 3 ساعات. المحصلة كانت 8400 كلمة ذهبت أدراج الرياح، لا اتفاق على شيء.