
أعلن عضو كتلة “المرَدة” النائب سليم كرم ، أننا “سنناقش مع النائب سليمان فرنجية دعوةَ السيد حسن نصرالله إلى معاودة التشريع، وسنستوضِح خلفيّاتها، لأنّها أتت بعد وقتٍ طويل من مقاطعة المسيحيين التشريع، وهنا يجب أن نرى ما هي أسباب هذه الدعوة ودوافعها، وما هي معطيات السيّد نصرالله ليوجّهَها في هذا التوقيت بالذات”.
وأكّد كرم لصحيفة “الجمهورية”، أنّ “المرَدة” لن يغلقَ الباب على دعوة نصرالله ، لكنّنا في المقابل سنتشاور مع الأحزاب المسيحيّة الأخرى، أي “التيار الوطني الحرّ” و”القوات اللبنانية” و”الكتائب اللبنانية”، خصوصاً أنّ إجماعاً مسيحياً كان قد حصَل على رفض التشريع في ظلّ غياب رئيس الجمهورية، والذهاب إلى تشريع الضرورة شرط وضع قانونَي الإنتخاب وإستعادة الجنسية على جدول أعمال أوّل جلسة تشريعية”.
وأضاف: “الوضع يستدعي فتحَ الباب على كلّ الاحتمالات، والحوار بين جميع الأفرقاء لتسيير أمور الناس وتفعيل عمل الحكومة، لأنّها السلطة الإجرائية التي كانت تعمل، وبالتالي على الجميع السعي لوضع الحلول، ومِن هذا المنطلق قد يكون من الضروري النظر في بعض الخيارات”.
