
أكد أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان، أن “توقيف احمد الأسير انجاز وطني خارج الاعتبارات المذهبية، لان من اعتدي عليه في عبرا هو جيش كل لبنان. وعلى الجميع أن يعي أن ضرب الاستقرار يطال جميع اللبنانيين والتلطي وراء الطائفة والمذهب اكبر خطر علينا والقانون يحمي الجميع”.
وعن الوضع الحكومي قال، في حديث لاذاعة “صوت لبنان – الاشرفية إن “التكتل شريك أساسي في تشكيل الحكومة، وهدفه ليس انهاكها بل تصويب عملها على أساس الشراكة. فاحترام الأصول وتطبيق القانون وترسيخ الشراكة واجب منذ العام 2005 الامر الذي لم يحصل لا معنا ولا مع المسيحيين الآخرين. ونحن نعتبر أن استعادة الشراكة مطلب وطني لان باستعادتها نحمي المجتمع والعيش المشترك والدولة”.
ودعا ” كل الأحزاب المسيحية الى المساهمة في الالتقاء المسيحي على غرار اعلان النيات لان في ذلك مصلحة للجميع”، مشيراً الى أن “هدفنا مع “القوات” ليس الثنائية بل الغاء اللعب على التناقضات لضرب المسيحيين”.
وتابع “لقد فتحنا باب الحوار مع “المستقبل” ولم يصل الى نتيجة لأن التأثير الإقليمي ربما على مواقف “المستقبل” يحول دون ذلك. ونحن اليوم لا نريد الحوار لمجرد الحوار وتقطيع الملفات، لأن ذلك سيصطدم بمشاكل. ونطالب الجميع بالتمتع بقناعة عدم الجدوى من استهداف او تغييب أي طرف”.
وعن العلاقة مع رئيس المجلس النيابي قال كنعان ” نحن نكن كل الاحترام لدولة الرئيس، ولسنا ضد فتح أبواب المجلس النيابي، لكننا نطالب بأن نكون شركاء في جدول اعمال الجلسة التشريعية. فقانون الانتخاب واستعادة الجنسية ضرورة يجب الاخذ بها”.
وردا على سؤال حول المالية العامة قال: “أنا كرئيس للجنة المال والموازنة اعتبر أن لا مشكلة في الرواتب لان هناك اعتمادات مقوننة مضافة الى القاعدة الاثني عشرية. وما قمنا به هو استفسارات، لأن المجلس النيابي ليس سكريتاريا للحكومة ومن حقه ان يسأل ويناقش ويراقب”.
اما في ما يخص انتخابات “التيار” وما يحكى عن انقسامات بداخله فاشار الى ان “ما يميز “التيار” عن العديد من الأحزاب الأخرى، انه ليس حزب الشخصنة بل حزب القضية وتعددية الآراء. والانتخابات ستحصل والمسعى التوفيقي الذي أقوم به مستمر”.