* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الإنجاز الأمني للمديرية العامة للأمن العام المتمثل بتوقيف المطلوب أحمد الأسير لدى محاولته السفر إلى الخارج بجواز سفر مزور، ما زال محط الأنظار.
ووفق معلومات خاصة ل”تلفزيون لبنان” فإن المديرية العامة للأمن العام أضافت بتوقيف الأسير، إنجازا للائحة وصلت في العامين الأخيرين إلى الرقم 77 موقوفا من المجموعات الإرهابية ومن جنسيات مختلفة، بفعل الدور الذي اضطلعت به في ملاحقة الإرهابيين.
مصادر المديرية أشارت إلى ان التدقيق بهوية الموقوف الأسير، يستكمل حتى الساعة بطلب من القضاء الذي أوعز بإجراء فحوص ال”دي .ان . اي” للموقوف للتثبت من انه الشيخ المطلوب أحمد الأسير.
المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أكد اليوم ان كل ما قيل عن علاقة لأجهزة خارجية بتوقيف الشيخ الاسير غير صحيح، وأن العملية قام بها الأمن العام وحده.
في هذا الوقت الوزير ريفي ينفي ما نسب اليه، ويؤكد انه على مسافة واحدة من جميع الملفات. والوزير المشنوق يثني على نجاح الأمن العام.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
على قدر المعلومات الدسمة التي أقر بها الارهابي أحمد الأسير، حصلت المداهمات والتوقيفات بخطى سريعة لمديرية الأمن العام. ما بين بيروت وجدرا وصيدا، مداهمات وملاحقات نتيجة اعترافات خطيرة أدلى بها الأسير، ومعلومات للـnbn عن القبض على شخص في بيروت لديه مستندات في غاية الأهمية والخطورة.
جهود الأمن العام وحدها هي التي أثمرت صيدا ثمينا، فلا علاقة لجهات خارجية ولا سياسية ولا فلسطينية بعملية القاء القبض. العملية اعتمدت على الجهد البشري للأمن العام نتيجة رصد وتعقب أوقف بعدها الأسير على نقطة الأمن العام في مطار بيروت، ولا صحة لما أشيع عن كشف هويته من خلال جهاز بصمة العين فالجهاز، كما قال المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم، لم تتسلمه المديرية بعد.
فحوص الحمض النووي أجريت لعائلة الأسير، كتدبير قانوني مطلوب بانتظار النتائج لاحالة الموقوف إلى القضاء العسكري. وسيمثل الأسير لاحقا أمام المحكمة العسكرية، كما قال المدعي العام التميزي القاضي سمير حمود للـnbn.
انجاز الأمن العام سرق الأضواء في لبنان، بانتظار ان تتضح الاشارات السياسية المفقودة حول جلسات مجلس الوزراء.
أبعد من لبنان، انتهت هدنة الزبداني وتقدم الجيش السوري والمقاومة، رغم ضغوط المسلحين الذين قطعوا الماء التي تصل من نبع الفيجي إلى العاصمة دمشق. ولا خيار الآن إلا الحسم العسكري في الزبداني، بعد تراجع المسلحين عن مشروع اتفاق كان يمتد إلى كفريا والفوعة، ويقضي بانسحاب المسلحين إلى ادلب مقابل سحب المدنيين من البلدتين المذكورتين.
المعلومات تحدثت عن مناورات في التفاوض لجأ إليها المسلحون تحت تأثير خارجي، تارة بطلب الانسحاب إلى درعا بدلا من ادلب، وتارة بمحاولة فرض شروط أخرى لها علاقة بارهابيين مسجونين.
في دمشق، سلم الروس طائرات ميغ 31 وصواريخ حديثة فاعلة إلى الجيش السوري، في الوقت الذي كانت فيه موسكو تحاول دفع عملية التسوية السياسية بين دمشق ومعارضين يزورون روسيا.
وإلى موسكو غدا يصل وزير خارجية ايران محمد ظريف، في زيارة مهمة ترتكز على التطورات السورية أولا. وفي الدلالات الاستراتيجية، أبلغت واشنطن انقرة انها لن تمدد نشر صواريخ باتريوت في تركيا التي تنتهي مهمتها في شهر تشرين الأول المقبل.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
باجماع وطني، وصف توقيف الأمن العام الارهابي أحمد الأسير بالانجاز الكبير. وانجازات أمنية أخرى مرتقبة خلال الساعات والأيام المقبلة، كلما تعمق التحقيق، واعترف الأسير، وكشف عن المتورطين معه في دائرة مشروعه الارهابي.
وتشير معلومات خاصة إلى ان التحريات تتركز الآن حول المجموعة اللوجستية التي أدارت حركة الأسير بين مخيم عين الحلوة والمطار، وأمنت له الأوراق الثبوتية المزورة.
على المقلب السوري، انجاز يتقدم ساعة تلو أخرى، وملامح الحسم فيه تتبلور مع سيطرة الجيش والمقاومة على أحياء أكثر عمقا في الزبداني. المعلومات تشير إلى انهيار غير مسبوق في صفوف الارهابيين، وتخبط يزداد بينهم وسط انعدام امكانية الفرار أمام ضربات الجيش والمقاومة وضيق الخيارات. ومن بعض البيانات المتداولة بين الارهابيين، تفوح لغة الاستنجاد والانكسار والإقرار بعدم القدرة على تحمل البقاء والاستمرار في القتال.
في اليمن، انتقل الجيش واللجان الثورية إلى مربع تكثيف العمليات ضد المواقع العسكرية السعودية على الحدود. العمليات تصبح أكثر توسعا، واصاباتها أكثر دقة، ونتائجها مؤلمة: هي لغة أثبتت نجاحها في ميادين مختلفة ويواجه بها اليمنيون العدوان المستمر، فينقلون المعركة والوجع إلى مواقع المعتدين وهناك يفرضون معادلاتهم.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
لليوم الثاني على التوالي، أحمد الأسير هو الحدث. والجديد اليوم المعلومات التي كشفتها الـmtv، وفيها أن الأسير وبعكس ما أشيع أمس، لم يصعد إلى الطائرة بل قبض عليه في مبنى المطار عند نقطة تفتيش الأمن العام.
لكن بمعزل عن التفاصيل، فإن ثمة أسئلة كثيرة تطرح وتتعلق بمرحلة ما بعد القبض على الأسير، إذ ما تأثير اعتقاله على سير المحاكمات، وهل تعود الأمور إلى نقطة الصفر؟ والأهم ما المعلومات التي سيكشفها الأسير خلال التحقيق معه؟ وألا يعني ان القبض عليه انه سيتم كشف من دعم حركته معنويا ومن دعم حركته ماديا لتصل إلى ما وصلت إليه؟
في السياسة، لا جديد لكن الجميع في انتظار قرار الرئيس تمام سلام، فهل يدعو رئيس الحكومة إلى جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع الطالع، ام انه لن يوجه أي دعوة تجنبا لجلسة فاشلة ثانية، افساحا في المجال أمام الاتصالات والوساطات لتحقق أهدافها. حتى الآن المعلومات تشير إلى ان الرئيس سلام يفضل التريث، وعدم الدعوة إلى عقد جلسة حتى لا تلقى مصير سابقاتها.
وفي الانتظار، الأزمات المفتوحة لا تزال مفتوحة، بدءا من أزمة النفايات المعلقة، وصولا إلى تهديد الموظفين في لقمة عيشهم.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
لا تضيعوا وقتكم على أحمد الأسير. فالإرهابي المذكور انتهى قبل سنتين بضربة الجيش القاضية، قبل أن ينتهي به الأمر اليوم متنكرا هاربا ذليلا، تنكر له أتباعه، وبيئته التي افترضها حاضنة، قبل الآخرين.
لكن، فيما يقبع بهلواني عبرا خلف القضبان، ثمة سيرك كامل لا يزال حرا طليق اليد في تدمير حياة اللبنانيين، وتهديدهم في أمنهم ورزقهم والغد، وعلى هؤلاء بالتحديد يجب أن تصرفوا الوقت. إصرفوا وقتكم على من مول الأسير وغطاه وسايره وزاره ناقلا إليه تحيات زعماء، وقدم له الورود البيض.
إصرفوا وقتكم على من سمح لظاهرة الإرهاب هذه وأخواتها أن تعم لبنان من عبرا إلى عرسال، مرورا بزواريب طرابلس، من دون أن يتحرك إلا بعد فوات الأوان.
إصرفوا وقتكم على قوى سياسية شجعت نمو حالات التطرف يوم أخرجت من السلطة، وعادت فارتدت ثوب الاعتدال، يوم عادت إلى حكم خرجت منه من الباب لتعود من الشباك.
إصرفوا وقتكم ووقت اللبنانيين، لا على تفاصيل التحقيقات مع الأسير، بل على حقائق الجرائم المشهودة، التي ترتكب يوميا في حق الميثاق والدستور والقوانين والبيئة والصحة والاقتصاد والكهرباء والسدود. ففي النهاية، مهما تكن جرائم الأسير، فهو يبقى مجرد أداة صغير في مشروع تكفيري كبير، شغلته داعشية سياسية ما في زمن ما، ثم لفظته في لحظة تبدل ظرف إقليمي- محلي، قبل ان تبدأ بتشغيل آخرين.
أحمد الأسير، ظاهرة لفظتها صيدا والمحيط، وتنكرت لها طرابلس، وسخر منها جميع اللبنانيين، كما سيسخرون يوما من كل هارب من تحقيق العدالة، وهذا ما نعود إليه بعد عشر ثوان فقط.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
على الرغم من مضي أكثر من أربع وعشرين ساعة على خبر توقيف الشيخ الفار أحمد الأسير في مطار رفيق الحريري، فإنه بقي في صدارة الاهتمام، بعد الصورة الجديدة التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تظهر حلته بعد العمليات التي أجريت له، وكذلك ما أعقب التحقيقات مع الأسير من عمليات تفتيش ودهم في عبرا.
وإلى استمرار المتابعة لخبر الأسير، فإن البارز اليوم تجديد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، دعوته السياسيين إلى وقفة ضمير للبحث في سبل إعادة التوازن والشراكة الحقيقية بين جناحي لبنان المسيحي والمسلم، إنطلاقا من الميثاق الوطني والدستور، سائلا اي مستقبل لأجيالنا المقبلة، وأنتم تتخاصمون وتتراشقون التهم، وتحجمون بالتالي عن إنتخاب رئيس للبلاد سواء بالمقاطعة أم بعدم إتخاذ أي مبادرة فعلية تسهل إجراء الانتخابات؟ وسأل: من يحمي المواطنين من شر المجرمين؟
ولكن قبل الدخول في حيثيات الوضع الداخلي، نتوقف عند المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد في الغوطة الشرقية وأدت إلى مقتل أكثر من مئة مدني.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
الخبر أسير وموقوف على ذمة التحقيق. يومان من الاحتجاز الصحافي في دائرة واحدة، مع ترقب أي صورة مسربة عن أحمد الأسير الذي انشق عن شكله الخارجي وخلع عنه كل مظهر ديني، ليدخل العصر الحديث بلباس يقطع الصلة مع الماضي.
ثلاث صور حتى الآن أكدت هويته، مع بطاقة مزورة لغوث اللاجئين الفلسطينيين تحمل إسم خالد العباسي. غير أن المدعي العام سمير حمود، طلب إجراء فحص الحمض النووي باستدعاء والدي الأسير، وهو إجراء تأكيد المؤكد، لأن أحدا لم يراوده الظن في هوية الموقوف الذي اعترف على نفسه وعلى غيره.
اعترافاته استدعت مفرزة سباقة من الأمن العام الذي دهم في صيدا وجدرا، وبحث في زميل الضيافة المدعو عبد الرحمن الشامي الذي كان قد توارى عن الانظار. ولما كان الأسير يتردد بين مناطق لا تبتعد عن صيدا والإقليم، فإن المعلومات الأمنية تؤكد ل”الجديد” أنه توجه إلى مطار بيروت، بعد خروجه مباشرة من مخيم عين الحلوة، ما يعكس متانة التنسيق بين المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم واللجنة الأمنية داخل المخيم، التي يمسك بخيوطها، حرصا على أمن يبقي عين الحلوة في عين الدولة.
هي البصمة الوطنية التي أعلنها عباس ابراهيم، وقد أدت إلى إنجاز وطني رفعت فيه التحية من الصديق والعدو معا. والسلام على اسم لواء يكتنز عينا حلوة الاصطياد.
والأسير موقوفا، نبأ حاز تهنئة سعد الحريري وتثمين وزير الداخلية نهاد المشنوق. ومنع التصريح من وزير العدل أشرف ريفي الذي نفى إدلاءه بأي حديث يناصر الأسير. وحده الدكتور سمير جعجع وجه تحية مشروطة بسيل من الأسئلة عن عدم اعتقال أشخاص خارجين على القانون.
وإذا ما تحررنا من أنباء الأسير، فإن نار الزبداني تعود إلى أولوية المتابعة الميدانية، مع أنهيار هدنتها وتقدم الجيش السوري و”حزب الله” في الأحياء الغربية. لكن الهدنة بحد ذاتها، وإن لم تطل مدتها، فإنها تعكس القدرة الاقليمة على فرضها بمعية دول مشرفة على الحرب السورية سلاما أو حربا.