#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 16 آب 2015

حجم الخط

النهار: إنجاز بارز للامن العام في عملية غلفت بالأسرار احمد الاسير موقوفا : هل وقع … ام أوقع به ؟

كتبت النهار: لا شك في ان المفاجأة الامنية الكبيرة التي تمثلت في توقيف احمد الأسير على يد الامن العام شكلت حدثا اخترق مجمل المناخ السياسي الداخلي واستقطب الاهتمامات والأنظار في الساعات الاخيرة كما أشعل المواقع الاعلامية والصحافية ومواقع التواصل الاجتماعي بشتى انواع التعبيرات التي تعكس اتجاهات الرأي العام المحلي حيال هذا التطور .يعتبر توقيف الأسير الذي شغل ردحا طويلا من الزمن قبل العملية العسكرية التي أجهزت على حركته السلفية المسلحة في عبرا في 23 و24 حزيران 2013 بعدما تسببت باستشهاد عدد وافر من العسكريين والضباط احد ابرز الإنجازات للاجهزة الامنية اللبنانية في عملياتها لمكافحة الارهاب وخلاياه الداخلية والتي نجح فيها امس الامن العام في عملية لا تزال مغلفة بكثير من الكتمان والغموض على رغم كل ما تردد عنها بعد الكشف عن التوقيف المثير للجدل للأسير .

ونظرًا الى نجاح الشيخ الفار منذ اكثر من سنتين وإخفاق محاولات عدة لتعقبه والقبض عليه لإطلاق محاكمته اما ضمن ملف محاكمات الموقوفين في احداث عبرا واما بصفة فردية واما في الملفين معا فان توقيفه امس جاء ليطلق سيلا من التساؤلات حول مجموعة نقاط تثير اهتمام الاوساط المعنية كما الرأي العام الداخلي باعتبار ان الأسير اثار هاربا متخفيا كما سيثير موقوفا خاضعا للتحقيقات الاولية ومن ثم للمحاكمة الكثير من الانشداد الى اسرار حركته وتورطاته الداخلية والسورية السلفية وما يمكن ان تتكشف عنه عملية توقيفه والتحقيقات الجارية معه منذ امس وصولا الى محاكمته من الغاز وأسرار .

واذ يبدو من التسرع اطلاق الاجتهادات المسبقة حول مسار هذه العملية قبل جلاء الكثير من الخيوط التي تحوط توقيفه فان سؤالا أساسيا قفز الى الاذهان امس هو : هل وقع الأسير في الأسر نتيجة ترصد مسبق من الامن العام ام نتيجة العين المفتوحة الاحترافية لهذا الجهاز الذي مكنته في الحظة الحاسمة القاتلة من كشف الأسير الجواز المزور للأسير واستدراك فراره جوا وتوقيفه مع رفيقه في الطائرة في اللحظة المناسبة ؟ وابعد من ذلك هل وقع الأسير ضحية خطأ ارتكبه مدبرو فراره في ترتيبات محاولة هروبه من لبنان ومغادرته متخفيا الى نيجيريا عبر مصر ام ان ثمة من أوقع به ومن هي الجهة المحتملة ؟

ما انكشف من وقائع حتى ليل امس والى ان يسمح الامن العام بتسريب ما يمكن من وقائع يشير بوضوح الى ان الأسير أعد لعملية هروبه من خلال عملية تبديل لملامح وجهه تبديلا كبيرا تعكسه صورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة ولو لم يثبت رسميا بعد انها صورة الوجه ” المعدل ” للأسير .

كما ان الأسير استعمل مع رفيق له وثيقتي سفر فلسطينيتين مزورتين يبدو انهما كانتا المفتاح الذي مكن الامن العام من الاطباق عليهما . اذ ان المعلومات تحدثت عن وصول الأسير من مخبأه السري ( البعض رجح انه مخيم عين الحلوة ) ورفيقه بسيارة مرسيدس بيضاء واجتازا كل مراحل التفتيش والتدقيق المتبعة في المطار ووصلا الى الطائرة المصرية التي كانت ستقلع الى القاهرة ومنها كانا سيتوجهان لاحقا الى نيجيريا .

وتفيد هذه المعلومات ان الامن العام اكتشف التزوير الخفي في وثيقة الأسير وتركه يكمل طريقه مع رفيقه نحو الطائرة تحسبا لوصول مرافقين اخرين له .

وبعد فترة تدقيق وانتظار كافية كان رجال الامن العام يطبقون على الأسير ورفيقه كما كانت مفرزة اخرى توقف سائق سيارة المرسيدس الذي تولى نقلهما الى المطار . نقل الأسير فورا الى غرفة المعلومات في المقر المركزي للامن العام وأخطرت النيابة العامة العسكرية بتوقيف الأسير فحضر مفوض الحكومة لدى الحكومة العسكرية صقر صقر الى غرفة توقيف الأسير وشرع في اجراء التحقيقات الاولية معه التي استمرت حتى ساعات الليل .

وما لم يكن ممكنا التثبت منه بعد هو هل كان الامن العام على علم مسبق بسفر الأسير وأنجز توقيفه تبعا لرصد مسبق ؟ ام ان ثمة معطيات مفاجئة طرأت لدى الامن العام وأدت الى نجاحه في كشف عملية الفرار في ارض المطار ؟

السفير: الأمن العام يوقف أحمد الأسير في مطار بيروت الحريري يتصل بالمشنوق وابراهيم مرحباً باعتقال الأسير

 

كتبت السفير: صيد أكثر من ثمين للأجهزة الأمنية اللبنانية اليوم السبت، تمثل في إعلان المديرية العامة للأمن العام، توقيف الشيخ أحمد الأسير، الفار منذ أحداث عبرا في حزيران 2013 بعد تورطه في معارك دامية ضد الجيش اللبناني وإصدار قرار اتهامي يطالب بإعدامه.

وأكد الأمن العام اللبناني خبر توقيف الأسير في المطار، إذ أصدرت المديرية العامة للأمن العام- مكتب شؤون الإعلام، البيان التالي:

“بتاريخه الساعة 10,30، وأثناء محاولة الشيخ الفار أحمد الأسير مغادرة البلاد عبر مطار الشهيد رفيق الحريري إلى نيجيريا عبر القاهرة، مستخدماً وثيقة سفر فلسطينية مزورة وتأشيرة صحيحة للبلد المذكور، أوقف من قبل عناصر الأمن العام وأحيل الى مكتب شؤون المعلومات في المديرية المذكورة حيث بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص”.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الأسير أوقف في الطائرة، وكان برفقة شخص، وهما يحملان جوازين مزورين باسم رامي عبد الرحمن طالب وخالد صيداني.

وقد نقل الأسير بعد توقيفه إلى مكتب شؤون المعلومات في الأمن العام للتحقيق معه حيث تبين انه أجرى أكثر من عملية لتغيير معالم وجهه. وتجري التحقيقات معه بأشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر.

وبعد توقيف الأسير، تم تداول صورة عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية على أنها له بعد تغيير شكله ، إلا أنه لم يتم التأكد من صحتها بشكل نهائي.

كما شهدت مدينة صيدا منذ الإعلان عن توقيف الشيخ الفار، انتشاراً أمنياً مكثفاً للجيش اللبناني خاصة في محيط مخيم عين الحلوة.

ولاحقاً، أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن السيارة التي أقلت أحمد الأسير الى مطار رفيق الحريري الدولي هي من نوع مرسيدس، بيضاء اللون، رقمها 254635/ط ، وقد تم توقيف سائقها.

وكان قاضي التحقيق العسكري أصدر في شباط 2014 قراراً إتهامياً طلب فيه تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أربعة وخمسين شخصاً، بينهم الأسير، فيما يتعلق بأحداث عبرا.

واتهم القرار الأسير والمطلوبين الآخرين بالإقدام “على تأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش، وقتل ضباط وأفراد منه، واقتناء مواد متفجرة وأسلحة خفيفة وثقيلة استعملت ضد الجيش”.

وكان الجيش اللبناني نفذ مداهمات عدة في عدد من المناطق اللبنانية، ولاسيما في صيدا، بحثاً عن الأسير ونفذ اعتقالات بحق أنصاره، لاسيما في الفترة الأخيرة، وذلك بعد اعتراف الموقوف خالد مصطفى محمّد، الملقّب بـ “خالد حبلص”، بمشاركة الأسير في معارك بحنين في الشمال ضد الجيش في 24 تشرين الأوّل الماضي.

كما اعترف حبلص أنه آوى الأسير في منطقة القبة في الآونة الماضية. وأنه، قبل اعتقاله بيومين فقط في نيسان الماضي، أعاد الأسير إلى صيدا.

 

الحياة: اعتقال الأسير في المطار أحبط هروبه بجواز مزوِّر

كتبت الحياة: حقق الأمن العام اللبناني أمس إنجازاً مهماً تمثّل في توقيف إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا شرق صيدا، الشيخ أحمد الأسير، الصادرة في حقه مذكرة توقيف غيابية لقيامه على رأس مجموعة في 23 حزيران (يونيو) 2013 بالاعتداء على الجيش اللبناني، واختفائه منذ ذلك التاريخ بعدما خضع لعمليات تجميل، وتردد أنه غادر صيدا بعد ساعات من الاعتداء، متخفّياً بلباس امرأة.وأوقِف الأسير وهو يحمل جواز سفر فلسطينياً مزوّراً باسم رامي عبدالرحمن طالب، أثناء وجوده في قاعة المسافرين في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، قبل دقائق من صعوده إلى طائرة تابعة لشركة مصر للطيران، متوجهاً إلى القاهرة ومنها ترانزيت إلى نيجيريا. وأوقف معه شخص يحمل جواز سفر لبنانياً باسم خ. ص، يجري التأكد من أنه صادر عن دائرة الجوازات في الأمن العام اللبناني أم مزور، علماً أنه أُوقِف للاشتباه فيه لحظةَ مروره على دائرة الأمن العام في المطار لختم جوازه، أي قبل توقيف الأسير، لأنهما كانا ينويان التوجه إلى المكان ذاته. (للمزيد).

وأشرف على عملية توقيف الأسير ورفيقه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الذي أبلغ فوراً رئيس الحكومة تمام سلام بالأمر، وكذلك وزيرَ الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي قال لـ «الحياة
إنه ينوّه بهذا «الإنجاز الأمني الذي يسجّل فيه للأمن العام احترافه وجدّيته في تعقُّب المطلوبين للقضاء اللبناني وملاحقتهم.

وفيما اقتيد الأسير فوراً إلى أحد مباني الأمن العام خارج المطار، وبوشر التحقيق الأمني معه بإشراف اللواء إبراهيم وبناء لإشارة من النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، الذي سيحيله لاحقاً على القضاء العسكري المختص للتحقيق معه ومحاكمته، فإن الإعلان عن توقيف الأسير ورفيقه تأخر لضرورات أمنية استدعت قيام القوى الأمنية بمسح شامل داخل المطار ومحيطه والشوارع المؤدية إليه بحثاً عمن يثبُت ضلوعه في تأمين إيصال الأسير إلى المطار وتوفير الحماية له ومراقبة الطرقات التي سلكها، بعيداً من ملاحقة القوى الأمنية إياه.

وعلمت «الحياة أن الأسير كان خضع لملاحقة مشدّدة وتعقُّب يومي من الأجهزة الأمنية، إلى أن وقع في قبضة الأمن العام قبل دقائق من الساعة الحادية عشرة صباح أمس، وهو موعد إقلاع الطائرة المصرية إلى القاهرة.

وترددأن الأسير ورفيقه كانت في حوزتهما تذكرتا سفر غير التذكرتين اللتين استخدماهما للسفر إلى القاهرة ومنها إلى نيجيريا، وربما إلى دولة أخرى، كما أفاد أحد كبار المسؤولين اللبنانيين الـ «الحياة، وأن حجزهما مقعدين إلى نيجيريا قد يكون من باب التضليل، لقطع الطريق على أي شكوك يمكن أن تؤدي إلى إخضاعهما للتحقيق حول وجهة سفرهما الحقيقية.

وتبيّن بعد توقيف الأسير أنه خضع لعمليات تجميل أُجريت له حديثاً، غير تلك التي خضع لها لدى فراره من عبرا متخفّياً. وهذا يؤكده حرصه الدائم على التواصل مع أنصاره في حديث مسجّل بصوته فقط من دون أن يُظهر وجهه وهو يخاطبهم.

كما علمت «الحياة أن التحقُّق من أن الموقوف بجواز سفر فلسطيني هو الأسير كان من خلال التقنية العالية التي في حوزة الأمن العام، ومكّنته من إجراء مقارنة بين ما لديه من صور سابقة للأسير التُقطت في مراحل معينة من تحرُّكه في صيدا وبين صورته الحالية. وتبين أن عمليات التجميل التي خضع لها الأسير أخيراً لم تبدِّل عملياً ملامح وجهه، على رغم أنه أُوقِف حليق الذقن ويرتدي لباساً مدنياً. كما تبين أن هذه الملامح، استناداً إلى صوره السابقة، جاءت مطابقة لملامح وجهه، ولم تؤدّ عمليات التجميل إلى تغييرها في شكل جوهري بحيث يصعب التعرُّف إليه.

الشرق الاوسط: بعد مطاردة سنتين.. بصمة العين تسقط الأسير بيد السلطات اللبنانية حاول المغادرة لنيجيريا بوثيقة سفر مزورة

 

كتبت الشرق الاوسط: بعد جهود استغرقت عامين, أوقفت السلطات اللبنانية رجل الدين المتشدد أحمد الأسير، المتهم بالتورط في معركة مع الجيش اللبناني أدت إلى مقتل 18 جنديًا في محلة عبرا في مدينة صيدا، جنوب لبنان، في يونيو (حزيران) 2013.

وقبض على الأسير في مطار رفيق الحريري بالعاصمة بيروت، وذلك داخل طائرة متوجهة إلى القاهرة، التي كان يخطط للتوجه منها إلى نيجيريا بوثيقة سفر لبنانية مزورة مخصصة للاجئين الفلسطينيين بعد أن حلق لحيته، فيما يشتبه أيضًا بأنه أجرى عمليات تجميل لتغيير شكله، لكنه احتفظ بنظارته المميزة التي اعتاد أن يضعها خلال خطاباته النارية الشهيرة التي كان يستهدف فيها بالدرجة الأولى «حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله قبل أن يتحول إلى مواجهة الجيش اللبناني.

وأفاد مصدر أمني لبناني لـ«الشرق الأوسط، بأن الأسير «خضع لعمليات تجميل أدت الى تغيير شكله الخارجي كليًا، وبدلت كلّ معالمه، وكان يحمل جواز سفر مزورًا باسم رامي عبد الرحمن طالب وبرفقته شخص آخر يحمل جواز سفر مزورًا أيضًا باسم خالد صيداني

وأشار إلى أن «عناصر من الأمن العام قبضوا على الأسير ورفيقه داخل الطائرة قبل وقت قصير من إقلاعها، فيما تحدثت معلومات عن أن الأسير «بالنظر للتبدل الكبير في شكله استطاع اجتياز نقطة الأمن العام، إلا أنه جرى التحقق من هويته بعد وقت قصير من خلال بصمة عينيه، فتم اللحاق به وتوقيفه.

وفي وقت لم يرشح أي شيء عن فحوى التحقيقات الأولية مع الموقوف الذي وصف بـ«الصيد الثمين، أكد النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود لـ«الشرق الأوسط
أنه طلب إجراء فحوص الحمض النووي للموقوف فورا للتثبت من أنه الأسير فعلاً.

 

 

الديار: بعد سنتين على أحداث عبرا السلطات الأمنيّة تلقي القبض على الأسير «هيئة علماء المسلمين السنّ : حذار المسّ بسلامة الشيخ أحمد الأسير

 

كتبت الديار: بعد سنتين من احداث عبرا التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء من الجيش اللبناني، تمكنت المديرية العامة للامن العام من توقيف الفار احمد الاسير داخل الطائرة في مطار رفيق الحريري الدولي اثناء محاولته الفرار الى مصر مع شخص آخر، وكان بحوزتهما جوازا سفر مزورين.

الاسير الذي توارى عن الانظار بعد المعركة العسكرية التي فتحها ومجموعاته المسلحة من داخل المربع الامني اومربع مسجد بلال بن رباح ضد الجيش اللبناني في عبرا الواقعة شرق صيدا، في اواخر حزيران العام 2013، صدر بحقه حكماً بالاعدام، على خلفية مهاجمة مراكز وحواجز الجيش اللبناني في عبرا وقتل وجرح العشرات من ضباطه وجنوده. وكان الى جانبه فضل شمندور الملقب بفضل شاكر (المطرب سابقاً) الذي لجأ الى مخيم عين الحلوة.
وتركت العملية اصداء ايجابية لدى كافة الاوساط الشعبية والسياسية التي اعربت عن ارتياحها لتوقيف رأس الفتنة وتمنت استكمال هذه العملية بتوقيف الفار فضل شاكر كما اعرب اهالي شهداء الجيش عن ارتياحهم وعن شكرهم لجهاز الامن العام لهذه العملية التي انجزت بتوقيف قاتل اولادهم من الضباط والعسكريين.

الشارع السني السلفي في صيدا وطرابلس وبيروت وعرسال والبقاع الاوسط غيرمرتاح لتوقيف الاسير، و«هيئة علماء مشايخ السنّة التي تمثل ائمة المساجد ومشايخ السنّة في لبنان، ولها كلمتها في الشارع السني اكدت في بيان اصدرته ان الخطة الامنية لم تطبق الا على الطائفة السنية، وحذرت من المساس بسلامة الشيخ احمد الاسير.

لبنان قادم على محاكمة ستجذب الرأي العام كله وخاصة التيار السلفي السني وجمهور تيار المستقبل وسيجد نفسه الرئيس سعد الحريري بعد فترة زمنية في احراج كبير امام محاكمة الاسير ومضطر للتراجع قليلا عن دعم الاجهزة الامنية اللبنانية ونهاد المشنوق وغيره.

ماذا في تفاصيل العملية الامنية؟
وكيف تم القبض على الاسير؟
– بيان الامن العام –
اصدرت المديرية العامة للامن العام البيان الآتي: اثناء محاولة الشيخ الفار احمد الاسير مغادرة البلاد عبر مطار الشهيد رفيق الحريري الى نيجيريا عبر القاهرة مستخدما وثيقة سفر فلسطينية مزورة وتأشيرة صحيحة للبلد المذكور، اوقف من قبل عناصر الامن العام واحيل الى مكتب شؤون المعلومات في المديرية المذكورة حيث بوشر التحقيق باشراف القضاء المختص.

– تعقب ورصد –
وكشفت المعلومات ان الاسير وصل الى المطار بسيارة مرسيدس بيضاء اللون رقمها 254635/ط، وكان بحوزته جواز سفرلبنان باسم رامي عبد الرحمن طالب، فيما كان بحوزة الشخص الذي كان برفقته جواز سفر فلسطيني باسم خالد صيداني.

وكشفت معلومات موثوق بها ان الامن العام اللبناني، كان على علم مسبق بنية الاسير بمحاولة السفر الى الخارج، عبر مطار بيروت، وان كل المعطيات تؤكد ان الاسير حصل قبل شهر على جواز سفر فلسطيني مزور، وحصل على تأشيرة صحيحة للسفر الى نيجيريا عبر القاهرة. وان عناصر الامن العام كانوا ينتظرون «الصيد الثمين في المطار، وان عمليات رصد وتعقب تكثفت في الاشهر القليلة الماضية لمعرفة مكان اختبائه منذ معركة عبرا التي قام بها مع مجموعاته المسلحة بشن هجمات عسكرية على حواجز الجيش ودورياته في عبرا وداخل مدينة صيدا، اواخر حزيران العام 2013، واكدت المعلومات ان الاسير كان يرتجف اثناء ابراز وثيقة سفره، امام عناصر الامن العام اللبناني الذين كانوا متأكدين من هويته الحقيقية.

واكدت المعلومات ان جهاز الامن العام توفرت لديه كل المعطيات حول استعداد الاسير لمغادرة البلاد بعد رصد مكالمة له مع فلسطيني معروف في عالم التزوير وخاصة تزوير الجوازات وبعد التعقب والمتابعة وصولا الى مطار بيروت حيث القي القبض عليه.
واكدت المعلومات ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يشرف شخصيا على التحقيق مع الاسير وانه حريص على عدم تسرب مضمون التحقيقات قبل انتهائه ووصول الارهابي للمثول امام القضاء العسكري.

وتؤكد المعلومات ان القاء القبض على الاسير جاء بعد رصد مكثف ودقيق من اكثر من جهاز امني وان تقاطع المعلومات بينها افضى الى تتبع حركته من مكان اختبائه في طرابلس لحظة وصوله الى حرم المطار وخضوعه للفحص الروتيني في دائرة التأشيرات والجوازات.
وربطت المعلومات بين توقيف الاسير وبعض التوقيفات التي قام بها الامن العام اخيرا ووفرت اعترافات الموقوفين خيوطا افضت الى الامساك بالاسير.

– تغيير الملامح –

وتشير المعلومات ان الاسير اجرى تعديلاً في شكله الخارجي حيث خضع على يد جراح سوري لسبع عمليات تجميل لتغيير ملامحه لكن ثغرة ما افضت الى فضح امره والتحقق من هويته قبل وصوله الى المطار، وان اكتشاف امره لم يكن صدفة في دائرة الجوازات بل كان عبارة عن فخ نصبه الامن العام باحكام.

روايات وشائعات –

وكانت سرت شائعات عديدة حول كيفية توقيف الاسير حيث ذكر البعض ان الاسير اوقف منذ ثلاثة ايام في عين الحلوة بالتنسيق بين الامن العام والفصائل الفلسطينية وانه اخفيت عملية القبض الى حين نقله الى خارج المخيم واخضاعه للتحقيق حيث ذكرت المصادر انه ادلى باعترافات مثيرة للغاية تتعلق بتورط قيادات وشخصيات سياسية بالاحداث التي جرت من عبرا الى بيروت وطرابلس والشمال، فيما ذكرت مصادر اخرى ان التوقيف جرى بمطار بيروت وهذا ما اكده بيان الامن العام الذي دحض كل الشائعات الاخرى التي وضعت حدا لكل الاقاويل والشائعات عن عملية التوقيف.

ومن الروايات التي يتم التداول بها: ان الاسير منذ اربعة ايام قام بالتحضير لسفره وبدأ بتحضير اغراضه للسفر وتأمين السيارة التي ستنقله فعلم مخبرون للامن يعملون ضمن حركة فتح في مخيم عين الحلوة بان الاسير يحضر للهرب فابلغوا المراجع فطلبت المراجع منهم الاستمرار بالمراقبة ووضعت سيارات مدنية حول المخيم للمراقبة دون ان تكون هذه السيارات مشبوهة لان فيها فتيات كي لا يشك احد بالامر وعندما انطلق الاسير بسيارة المرسيدس البيضاء من مخيم عين الحلوة قام المخبرون بابلاغ الجهات الامنية بخروجه فتبعته السيارات الغير مشبوهة حتى وصل الى مطار بيروت وفي مطار بيروت كان حمالون يعملون في الاجهزة الامنية ينتظرون فوضعوا اغراض الاسير على حملاتهم وواكبوا الاسير حتى الامن العام ضمن الخطة المرسومة وقد تركت الامن العام الاسير يمر مع مرافقيه الى ان صعد الى الطائرة وجلس.

وعندما تركت القوى الامنية الشيخ احمد الاسير يغادر مركز الامن العام ويصعد الى الطائرة كانت تنتظر شخص اخر سيسافر برفقته ومعه خمس عناصر وهو فضل شاكر الفنان الفلسطني المشهور عربيا باغانيه لكن يبدو ان فضل شاكر تردد في اللحظة الاخيرة وغير رأيه وقال للشيخ الاسير سوف ابقى في مخيم عين الحلوة والحق بك لاحقا اذا نجحت انت في السفر الى مصر.

وقد تحدثت المعلومات ان فضل شاكر هو الذي رتب مكان اقامة الاسير في مصر لان لفضل شاكر منزل في قلب القاهرة واصدقاء وكان الاسير سيعيش في القاهرة بجواز سفر مزور لا يكتشفه الامن المصري.

كما وتقول المعلومات ان الاسير اتصل بجماعة بوكو حرام في نيجيريا وكان سيسافر عبر القاهرة ثم الى نيجيريا على ان يلتحق ببوكو حرام ويقاتل في صفوفهم في نيجيريا. استطاع الاسير التواصل مع بوكو حرام عبر الانترنت وعبر وسيط سعودي زار مخيم عين الحلوة واستطاع تأمين الاتصال بين الاسير وجماعة بوكو حرام.

– علماء السنة يختلفون مع الحريري –

حزب الله والتيار الوطني الحر والقوات وبقية القوى على الساحة اللبنانية حركة امل والاشتراكيين وغيرهم لم يعلقوا على اعتقال الشيخ احمد الاسير في مطار بيروت، هيئة علماء مشايخ السنة في لبنان اصدرت بيانا قالت فيه ان الخطة الامنية لم تطبق الا على الطائفة السنية وطالبت بالتحقيق في حوادث عبرا ووجهت اتهامات الى سرايا المقاومة التابعة لحزب الله بافتعال حادثة عبرا لتوريط الشيخ الاسير.

هيئة علماء مشايخ السنة في لبنان سترفع صوتها اكثر واعلى والحريري سيجد نفسه محرجاً امام الشارع السني والمحكمة العسكرية ستبدأ يوم الثلاثاء بمحاكمة الشيخ الاسير الذي سيفضح الجميع من سياسيين وامنيين ويبدو ان الشيخ احمد الاسير يريد من محاكمته امام المحكمة العسكرية ان تكون المحاكمة منبرا في الجلسات المفتوحة لمخاطبة الشارع السني وانهاضه والتعبئة التامة له من خلال ما سيقول امام المحكمة العسكرية.
في المقابل اتصل وزير الداخلية نهاد المشنوق واللواء عباس ابراهيم هاتفيا بالرئيس سعد الحريري وابلغوه بتفاصيل توقيف الشيخ احمد الاسير فاثنى على جهود القوى الامنية وايد الرئيس سعد الحريري موقف الامن اللبناني ووزارة الداخلية لناحية توقيف الشيخ احمد الاسير.

موقف الحريري لم يعجب هيئة علماء مشايخ السنة في لبنان ولم يعجب الشارع السلفي السني في لبنان والحريري مرغم على تأييد الدولة في تنفيذ القانون لكنه يعلم ان تيار المستقبل يخسر سنيا من خلال موقف الحريري.

– الاسير: شعبة المعلومات دعمتني في البداية ثم تخلت عني –

الشيخ احمد الاسير الذي اوقف ويجري التحقيق معه قال ان شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي ساعدتني في البداية وساعدتني كي اقف بوجه سرايا المقاومة وحزب الله واضاف كنت ارغب بخلق حالة سنية في صيدا ضد حزب الله وفي لبنان وعلى هذا الاساس تعاونت في الماضي لكن شعبة المعلومات تخلت عني وتركتني لوحدي وانا اتهم سرايا المقاومة والجيش بالهجوم على مركزي في صيدا.

وقد كشفت بعض المعلومات ان الاسير ادلى خلال التحقيق معه باعترافات خطيرة تطال شخصيات سياسية في البلاد.

– مصادر قضائية –
مصادر قضائية قالت انه بعد التحقيقات مع الاسير فاما ان يتحول الى مخابرات الجيش واما الى النيابة العسكرية. واكدت ان التحقيق لن يكون سهلاً معه، وسنعتمد كل الاساليب للوصول الى الحقائق التي تتمحور حول التمويل الذي كان يصله الى صيدا مكان اقامته، ومن هي الجهات التي امنت مكان اقامته، ومن حاول تهريبه الى الخارج بجواز سفر مزوّر.

وتؤكد المصادر ان هناك الكثير من علامات الاستفهام لكن يجب اولاً الوصول الى اجوبة للاسئلة الآنفة الذكر وبعدها تكرّ المعلومات.

في المقابل رجحت- مصادر فلسطينية: لم يخرج من عين الحلوة – معلومات ان يكون الاسير قد خرج من مخيم عين الحلوة في صيدا لكن مصادر فلسطينية نفت لـ «الديار
هذا الامر بينما طمأنت جهات صيداوية ان ردود الفعل على توقيف الاسير في صيدا ستكون محدودة وان المخابرات تلاحق انصاره الفارين منذ اشهر وضيقت الخناق عليهم والقت القبض على العشرات.

واشارت المصادر الفلسطينية الى ان ما يجري تداوله في الاوساط الاسلامية المتعاطفة مع الاسير انه كان ينوي الالتحاق بتنظيم داعش في سوريا واجراء مصالحة بينه وبين جبهة النصرة وانه كان سيسلك الوجهة التالية: مصر – قطر – تركيا – الرقة.

– صيدا: احتجاج نسائي محدود… لمناصرات الاسير –

وشهدت مدينة صيدا بعد الظهر، ولوقت وجيز، حركة احتجاج محدودة، اعقبت عملية توقيف الارهابي الشيخ احمد الاسير، وتمثلت بقيام مجموعة من النساء المناصرات للاسير، ترافقهن زوجته، بقطع الطريق امام حركة السير لدقائق في المكان الذي كان الاسير يقيم اعتصاماته عند البوليفار الشرقي في المدنية. وقد حضرت الى المكان قوة من الجيش وقوى الامن الداخلي، ومنعت النسوةمن الاستمرار في قطع الطريق، وعملت على ابعادهن واعادة فتح الطريق.

زوجة الاسير امل الاسير حملت على اهالي صيدا وقالت انهم خذلوا زوجها، وقالت ان زوجها كان ينوي الخروج من لبنان، عبر مطار بيروت، لان الجميع خذله، وقال ان اهالي صيدا الذين خذلوا الاسير، خذلوا الله. واكدت انها ستبقى معتصمة في الشارع حتى يتسكر ملفنا ويطلع الشيخ وكل الموقوفين، لانهم ابرياء.

– طرابلس.. أين انصار الاسير؟ –

ولوحظ ان حلفاء الاسير في طرابلس والشمال لم يحركوا ساكنا بالرغم من نداء زوجة الاسير اليهم بعد ان شعروا بان القبضة الامنية جادة في منع الفتنة واي محاولة لتوتير الاوضاع حيث لا عودة الى الوراء بعد تكريس الامن والاستقرار في المدينة.
فكل التوقعات عن قطع الطرقات واعتصامات وتظاهرات احتجاجية، واستنفار الشارع الطرابلسي لم تكن الا شائعات حيث لم يحصل شيىء من هذا كل هذا. والسؤال اين هم انصار الاسير في طرابلس خصوصاً وانه نسج علاقات مع قيادات اسلامية طرابلسية وزارها اكثر من مرة ونظم له مهرجان، وتطورت علاقته مع مجموعات اصولية الى حدّ التعاون والتنسيق والمشاركة في جولات العنف التي شهدتها المدينة من خلال جماعات موالية له وكان اخرها احداث بحنين حسب اعترافات الموقوف الشيخ خالد حبلص في المحكمة العسكرية، الامر الذي فضح دوره في احداث طرابلس والشمال.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل