.jpg)
أكدت مصادر أمنية أن “الشيخ أحمد الأسير بدا هادئاً خلال عملية الإعتقال، ولم يبد أي مقاومة للعناصر الأمنية”، مشيرة إلى أنه “أقرّ منذ اللحظة الأولى بهويته”.
وأضافت المصادر لصحيفة “الجريدة”، أنه “فور وصول الأسير إلى غرفة التحقيق، طلب لقاء المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بهدف محاولة عقد صفقة تتضمن الإفراج عن العسكريين المخطوفين لدى “النصرة” و”داعش” مقابل إطلاق سراحه”، وخاطب الأسير ضابط التحقيق، قائلا: “بإمكانكم القول إنكم اعتقلتم شبيهاً لي نتيجة معلومات أمنية خاطئة”.
وتابعت المصادر: “بعد تأكد الأسير أن اعتقاله نهائي ولا مجال للصفقات بدأ يعترف عن أماكن وجود مناصريه. ونتيجة ذلك نفذ الأمن العام مداهمات في بيروت، واعتقل شخص بحوزته مستندات خطيرة جدا، كما نُفِّذت عملية دهم لمحل لتصليح الإشكمانات في المدينة الصناعية في منطقة سينيق عند مدخل صيدا الجنوبي، يعود للبناني عبد ش. وهو أحد مناصري أحمد الأسير”.
وبحسب شهود عيان، قامت القوة المداهمة بخلع باب المحل المذكور الذي كان مقفلاً وتفتيشه. وأفاد أحد أصحاب المحال المجاورة أنّ صاحبه (عبد. ش) أقفل محله وتوارى عن الأنظار منذ لحظة شيوع خبر توقيف الأسير.كما نفذت مداهمات في طربلس.