
ورأت أن الشراكة الوطنية الحقيقية والمجدية ينبغي أن تكون على المستويات كافة، كما ان الشراكة لا تفرض فرضاً، متمنية إستمرار المساعي والحوارات القائمة لسد الفراغ وتحاشي التعطيل والحفاظ على الحد الادنى المطلوب لعمل الحكومة والتمسك بالتضامن الوزاري وعدم الانجرار نحو التعطيل وشل الحكومة التي تبقى الامل الوحيد الباقي لدى اللبنانيين في ظل هذه الظروف الصعبة، ولا سيما اننا نعيش مرحلة عصيبة على مختلف الصعد، حيث لا ماء ولا كهرباء ورواتب مهددة، في حين أن مشكلة النفايات تتفاقم يوماً بعد يوم لتطال جميع الشرائح وباءً وامراضاً واثار بيئية مضرة.
وأشارت الى أن الضجة المفتعلة حول حقوق مهدورة وما شابه من شعارات خاوية لا تستحق النزول الى الشارع بأعداد خجولة، معتبرة أنه من المخجل والمعيب تعطيل امور المواطنين، مشيدة بالقوى الامنية ولا سيما الامن العام على سهرهم الدائم وملاحقتهم للعناصر المخلة بالامن والاستقرار والانجازات التي تمت على صعيد اعتقال العديد من العناصر الارهابية الخطرة ومنها اعتقال احمد الاسير الذي كان داعية للفتنة والذي ساهم في الفلتان الامني ومحاولة التسبب بانقسام مذهبي حاد كاد يوصل البلد الى احداث وفتن لا تحمد عقباها، مطالبة بإنزال أشد العقوبات بحقه.
وجددت التأكيد على ضرورة تشدد القوى الامنية في ملاحقتها المجرمين العابثين بالامن، وخصوصاً لجهة ما يجري من عمليات خطف واجرام وتعديات وبالتحديد في منطقة البقاع، مستنكرة ما تعرض له المطرانان الاسبوع الفائت.
