#adsense

عراجي: لبنان لا يحتمل المغامرة بأمنه وإستقراره من أجل مكاسب سلطوية

حجم الخط

رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب عاصم عراجي أن من حق العماد ميشال عون التظاهر احتجاجا على قرار وزير الدفاع بتأجيل تسريح قائد الجيش، ومن حقه ان يطمح الى رئاسة الجمهورية والى ايلاء اصهرته اعلى المناصب الامنية والسياسية في الدولة، لكن ليس من حقه وحق جمهوره اطلاق شعارات ورفع لافتات تمس بمشاعر المسلمين وتتهم رئيس الحكومة تمام سلام ابن البيت السياسي العريق بـ”الداعشي” و”تيار المستقبل” رمز الاعتدال والحوار بـ”الدولة الاسلامية”، معتبرا بالتالي ان العماد عون اما انه لم يعد يعي خطورة تصرفاته وضاع في زحمة احلامه وطموحاته واما انه قرر جريا على عادته حرق البلاد لاشعال لفافته.

ولفت عراجي في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، الى ان المظاهرات العونية على هزالتها وركاكتها كادت ان تتسبب بانفلات الشارع لولا حكمة العقلاء الحريصين على السلم الاهلي، لأن الشعارات التي رفعها مناصرو العماد عون وكلام احد الوزراء السابقين في ساحة الحرية استفزت كل لبناني عاقل الى اي طائفة ومذهب انتمى، وأهانت مشاعره الرافضة لكل خطاب مذهبي وتحريضي، معتبرا ان لبنان لا يحتمل في ظل اللهيب الاقليمي المغامرة بأمنه واستقراره من اجل مكاسب سلطوية وحفنة من المواقع السياسية.

وردا على اتهامات عون للحكومة بالانقلاب على الدستور، قال عراجي: ان الانقلاب هو بالامتناع عن انتخاب رئيس للجمهورية، اضافة الى تعطيل المؤسسات الدستورية وتجميد الحياة السياسية خدمة للمصالح الشخصية والعائلية وتحصينا لاجندة “الحرس الثوري الايراني” في لبنان، مشيرا الى ان قرار وزير الدفاع سمير مقبل بتأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي، اتى نتيجة المشاحنات والمناكفات داخل مجلس الوزراء، وهو بالاساس قرار حكيم لتفادي وقوع المؤسسة العسكرية بالفراغ، ولا يعني عدم تعيين قائد جديد للجيش حال انتخاب رئيس للجمهورية، داعيا بالتالي عون الى تحكيم لغة العقل والذهاب الى معالجة الازمة من جذورها عبر تأمين النصاب في 2 أيلول المقبل وانتخاب رئيس للجمهورية.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل