
تعليقاً على بيان النائب السابق إميل إميل لحود في ذكرى انتهاء حرب تموز 2006 والذي اعتبر فيه ان توقيف الشيخ أحمد الأسير استراتيجي، والذي طالب خلاله أيضاً بإعلان نتائج التحقيقات مع الأسير، لجهة معرفة من موله ومن ساعده، وأن يحاكم بقسوة كي لا يتحول الى سمير جعجع ثان فيخرج من السجن ويتحول الى رئيس كتلة نيابية، وربما يكافأ بترؤس حكومة في المستقبل”، نقول:
“فليتلهَّ هذا الولد ببعض منتجات زمن الوصاية وعهد والده من سيارات وألعاب.”
يا ليت بإستطاعة المجتمع اللبناني ان ينجب الآلاف من سمير جعجع ليتحول بكامله لمجتمع بطل، لكن الخطر ان ينجب المجتمع إميل إميل وإميل إميل إميل وإميل إميل إميل إميل… لحود لما فيه من التزلم والفساد وغش النفس.