#adsense

الجميل: معركة عون ليست لتحسين حقوق المسيحيين.. ولا للتعطيل تحت شعار “أنا أو لا أحد”

حجم الخط

رأى رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل أن “المشكلة الأساسية اليوم أنني كمسؤول غير قادر على التغيير والتحقيق، لأننا في ظل حكومة تناقضات فلا أحد متفق مع أحد على شيء”، مشيراً إلى أن هذه الحكومة تضطر إلى إدارة البلد بشكل معطل فمع غياب رئيس الجمهورية آلية اتخاذ القرار غير طبيعية فكمية التناقضات والتعطيل الحاصل بحقها جعلها حكومة غير منتجة ولكن لا بديل عنها.

ولفت الجميل عبر قناة “الجديد” إلى أن هناك طرفان يرفضان الدخول في جدول أعمال مجلس الوزراء بسبب التعيينات الأمنية وهما يعطلان الانتخابات الرئاسية، آسفاً لـ”رفض الدخول في باقي البنود ويضطر رئيس الحكومة لرفع الجلسة ولا تستطيع الادارة القيام بما يلزم، وليس العماد عون وحده من يتحمل المسؤولية”.

واعتبر الجميل أن رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون محق بالمبدأ لكن بالموضوعات التي يطرحها تجسيدا للمشكلة ليس على حق بها، فتصحيح الوضع السياسي يمر أولا بقانون الانتخابات، داعياً إلى تصحيح الخلل بانتخاب رئيس للجمهورية أولا، وثانيا عبر الذهاب إلى قانون إنتخابي جديد لتصحيح الشراكة ولتطمين المسيحيين من خلال االلامركزية الإدارية وإنشاء مجلس الشيوخ الموجود في إتفاق الطائف ولم يطبق إلى اليوم.

وعن عدم مشاركة “الكتائب” تحرك “التيار”، لفت الجميل إلى أن “لسنا مقتنعين بأن معركة عون هي لتحسين حقوق المسيحيين ولا الشراكة وإلا لكنا وقفنا بجانبه كما وقفنا بجانبه في عدد من الملفات سابقاً”.

وعن شفافية الأحزاب اللبنانية، قال الجميل: “أكبر فخر لحزب “الكتائب” أنه لا يتلقى أوامر من احد وليس مرتهنا لأحد ولا يتقاضى الأموال من أحد وأنا فخور بإشادة هيل انما احد لا يمكنه أن يجبرني على قرار لست مقتنعا بانه من مصلحة اللبنانيين متمنياً فتح الحسابات المصرفية لكافة الأحزاب حفاظاً على الشفافية.

كنا أكد أن الرئيس أمين الجميّل هو مرشح “الكتائب” وبرهن على قدرته على التواصل مع الجميع ولكن لا نقول الرئيس الجميّل أو لا أحد فنحن مستعدون في البحث بكل الأسماء التي تجمع اللبنانيين، وشدد على أنه أول من سيضع نفسه بتصرف الجنرال عون في حال فوزه هو، لأننا في حزب “الكتائب اللبنانية” ديمقراطيون، لافتاً إلى أنه من حق أي شخصية الترشح على الإنتخابات الرئاسية لكن لترك الحياة الديمقراطية تأخذ مجراها، فلا يمكن التعطيل تحت شعار “أنا أو لا أحد”.

وسأل الجميل: “إذا داهمتنا الاستحقاقات المالية ولم ننتخب رئيسا للجمهورية فمن سيتحمل انهيار الليرة اللبنانية؟”.

وتابع: “هناك مشكلة ديمغرافية للمسيحيين في لبنان وهي مشكلة لكل لبنان من هذا المنطلق يجب إعادة النظر في النظام اللبناني وإجراء إصلاحات لهذا النظام”، لافتاً إلى أن اللامركزية الإدارية ومجلس الشيوخ يعطيان الأمل بلبنان ومن مسؤولية كل اللبنانيين المتمسكين بلبنان ان يعملوا معنا على تطوير النظام”.

أضاف: “نحن نتحدّث عن مؤتمر وطني تطويري وليس تأسيسيا لمعالجة الكثير من الثغرات”، داعياً اللبنانيين إلى اعتماد الصيغة الموجودة في سويسرا وإسبانيا وكندا فهي بنت دولا موحّدة متطورة وخلقت مواطنا لديه حقوق.

وإعتبر الجميل، أن البلد مقسم من خلال النظام المركزي ولا أنظمة وحدت شعوبها الا تلك التي تحدثت عنها والمطلوب هو التوحيد، مشيرا إلى أنه عند الغاء الأحزاب الدينية وعلى رأسها “حزب الله”- الذي لا يجب الغاؤه- والمدارس الدينية عندها نتحدث عن العلمانية، لافتا إلى أن هذا النظام يضع اللبنانيين على حافة الحرب الاهلية فما من نظام قسّم اللبنانيين بقدر هذا النظام من هنا لا بد من اعادة التقييم له وان نكون علميين بمقاربة الحلول، ومؤكدا أنه لا يمكن في هذا البلد فرض أمر بالقوة بل من خلال الجلوس على الطاولة.

وإذ قال إننا “سنفاجئ اللبنانيين بمجموعة كبيرة من المسلمين بدأت بالانتساب الى “الكتائب”، وهذا تأسيس لأفكار وطنية وليس طائفية، اشار الجميّل إلى أن لا حلول تفرض من مجموعة على حساب اخرى، ونحا على تواصل مع “حزب الله” ونؤمن ان الحزب هو شريك اساسي ولا يمكن بناء لبنان من دون جمهور “حزب الله”، مؤكدا أننا ضد ان يتوقّف التواصل مع “حزب الله” فالتواصل والنقاش سيتواصلان، إلا أننا في الوقت الحالي لا نشعر ان “حزب الله” مستعد للتفكير بوضع لبنان الداخلي فهو منهمك في معركته في سوريا، وأضاف: هناك تواصل ونحن على جهوزية للتفكير في وضع لبنان وقد لفتني كلام كبير للسيد حسن نصراللهفي خطابه الأخير بما يتعلق بالشراكة الوطنية وبالغبن.

وأكد الجميل أن العلاقة مع “تيار المستقبل” ممتازة والكيمياء موجودة، لافتا إلى أن المشكلة هي في ان هناك نفيا قسريا لقيادي يمثل مجموعة كبيرة من اللبنانيين ولا بد من عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان.

وعن اعلان النوايا بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” قال الجميل”: كنا اول المرحبين به انما للأسف كنت أتوقع ان تنتج عنه امور ايجابية.

أما عن العلاقة مع النائب سليمان فرنجية، فأشار الجميل إلى أن “علاقتنا مع النائب فرنجية ممتازة على الصعيد الشخصي وعلى صعيد الملفات التي نتابعها معا”.

وعن الفساد وفتح حسابات “سوكلين” قال: فُتح تحقيق من قبل النائب العام المالي وهو يقوم بعمله، والقضاء تحرّك مشكورا ولكن الى أين سيصل؟ فهنا عمل الإعلام وانا أنوّه بمواكبة تلفزيون الجديد لهذا الملف.

وأوضح الجميل أن “الكتائب” لم تنزل إلى الشارع لأننا نهيئ ماكينتنا الحزبية، لتكون “الكتائب” كما كانت دوما تتعاطى بالامور الاجتماعية من دون مساومة، لافتا إلى أن الفساد هو عائق امام تطوير لبنان واعدا اللبنانيين بالعمل يوميا من اجل تقديم كل ما هو جيد لهم.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل