
أشارت ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ إلى ان “زيارتها الى ايران في حزيران الماضي هي من ضمن الزيارات العادية لدول المنطقة التي لها اهتمام خاص بلبنان وفي إطار الحوار المستمر مع ايران ومع دول أخرى في المنطقة”.
وقالت في حديث الى “وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء – ارنا”: “حديثي في ايران “تركز حول ثلاث نقاط لها علاقة بعمل المنسق الخاص في لبنان منها الامن والسلام والاستقرار في لبنان ومنها ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وايضا تداعيات الازمة السورية على لبنان”.
وعن زيارة وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف الاخيرة للبنان رأت كاغ ” ان الزيارة الى لبنان بعد الاتفاق النووي بين ايران والدول الخمسة زائد واحد لها اهمية وطبعا بعدها زار سوريا وهذا له نطاق خاص ايضا. إن اهمية الدول التي لها اهتمام خاص بلبنان واهمية هذه الزيارة كما المحادثات في طهران مع السيد ظريف والسيد امير عبد اللهيان والدكتور ولايتي تتعلق بترسيخ الاستقرار في لبنان وتشجيع الحوار على المستوى السياسي والطائفي نظرا الى ان المواضيع الشائكة للازمة لها طابع سياسي ولكن ايضا جزء امني اضافي”.
وعن طلب الوزير ظريف من دول المنطقة المساعدة لايجاد الحلول في لبنان قالت: “المسؤولية الاولى تقع على عاتق المسؤولين اللبنانيين اكان في الموضوع السياسي ام الاقتصادي ام غير ذلك”، مشيرة الى ان “هناك علاقات طويلة الامد بين بعض الاطراف اللبنانية وبعض دول المنطقة مثل ايران والسعودية ومصر وغيرها من الدول حيث من الممكن لهذه البلدان ان تلعب دورا ايجابيا في بعض الملفات ولكن الاهمية هي تشجيع اللبنانيين على تحمل المسؤولية وايجاد حلول بالنسبة للمواضيع السياسية لا سيما موضوع انتخاب رئيس للجمهورية او مواضيع اخرى لها علاقة بحاجات الناس اليومية لا سيما مشكلة النفايات او الكهرباء”.
وعن امكان انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان شددت كاغ على ان “كل المجتمع الدولي يتمنى ان يتم حل هذا الموضوع وهناك متابعة من قبل الامم المتحدة ومجموعة الدعم الدولية التي تدعو دائما كل الاطراف اللبنانية لابداء المرونة والعجلة اللازمة لانتخاب رئيس للجمهورية لما لهذا الموضوع من تداعيات يومية لا سيما على المؤسسات وعلى الوضع الاقتصادي وعلى شؤون الدولة اللبنانية ككل”.
وعن مد ايران يدها الى دول المنطقة للحوار وحل ازماتها اعتبرت كاغ التي عملت كمساعدة للامين العام في برنامج الامم المتحدة الانمائي ومديرة اليونيسيف في الاردن “الدعوة ايجابية ومصدر للمنفعة وهي اتت بعد الاتفاق النووي ضمن سياسة الانفتاح على المنطقة ومن اهمية الادراك والامم المتحدة تشجع بشكل كبير الحوار وهذا له اهمية”.
وحول اطلاق ايران سياسة الحوار وتشجيعه اكدت ان “هذا هو الموقف الاساس بالنسبة للامم المتحدة فالحوار بالنسبة لنا هو الموضوع الاساسي، فالازمات السياسية يجب ان تحل من خلال الحوار، والامين العام للامم المتحدة شجع ويشجع على الحوار لان هذا مبدأ اساسي وهذا ما تشجع عليه الأمم المتحدة في المنطقة في عدة ازمات مثلا من خلال المندوبين الامميين في كل من اليمن اسماعيل ولد الشيخ الذي يحاول ان يشجع على الحوار ونفس الامر بالنسبة للسيد ستيفان دي مستورا بالنسبة للوضع في سوريا حيث يحاول الاتيان بجميع الاطراف الى طاولة الحوار فهذا موقف اساسي ومبدئي بالنسبة للامم المتحدة”.
وعن استخدام “داعش” للكيماوي في سوريا والعراق رفضت كاغ التي كانت رئيسة البعثة الاممية لنزع الاسلحة الكيميائية السورية “الاجابة على هذا السؤال، واكتفت بالقول لا تعليق لا جواب وليس لدي معلومات”.