لم يطرأ أي جديد إيجابي بشأن الأزمة الحكومية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال رئيس الحكومة تمام سلام أمام زوّاره أمس الأحد إنّه يتريّث في توجيه الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء، في انتظار ما ستكشفه الاتصالات الخجولة الجارية للخروج من المأزق الحكومي.
ونَقل زوّار سلام لصحيفة “الجمهورية” عنه تساؤلَه: “ماذا يريد معطلو الحكومة في النتيجة؟ ومَن سيكون القادر على إقناعهم بأنّ اللبنانيين جميعاً في مركبٍ واحد، وإذا استمرّ الوضع على ما هو سيتحمّلون المسؤولية الكاملة عمّا يمكن حصوله على كلّ المستويات؟”.
وأضاف: “الشغور الرئاسي أقفلَ أبواب مجلس النواب وهو يهَدّد أبواب السراي الحكومي آخِر المؤسسات العاملة، فمَن سيتحَمّل ضمَّ السلطة التنفيذية إلى لائحة المؤسسات العاطلة عن العمل؟”.