قاطيشه: نبارك لتوقيف الأسير وليسُد منطق الدولة على كافة الأراضي اللبنانية

أعلن مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أن “الشيخ أحمد الأسير غيّر شكله وزوّر جواز سفره لمغادرة لبنان نحو مصر وثم نيجيريا”، مردفاً: “أعلن مدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ان الأسير هو من أتى عندنا والمعروف ان جواز السفر المزور لا يمر على الأمن العام لضرورة إدخال المعلومات في الحاسوب”.

وأشار قاطيشه في حديث لـ”الجديد” ان “الأسير اعتبر ان نسبة القبض عليه ضئيلة جداً وإلا لما كان ليقوم بهكذا مخاطرة”، مضيفاً: “ردود الفعل من أنصاره تظهر ان لا رعاية للأسير وحركته لذا كان القبض عليه سهلاً”، لافتاً إلى “وجود الكثير من التكهنات حول حركة الأسير بعد عبرا ولكن التحقيق سيظهر كل شيء”.

وأوضح قاطيشه ان “لا مصلحة للأمن العام بالكشف عن تفاصيل إلقاء القبض لأهمية سرية العملية الأمنية”، مشيراً إلى انه “نُسج حكايات عن الأسير وعن جهات تدعمه ولذا أتمنى على الدولة اللبنانية بسبب الغموض الذي يلف هذا الموضوع وتحديداً معركة عبرا إجراء محاكمة علنية لكشف كل الحقائق”.

وتناول قاطيشه عدداً من الملفات الأمنية، فسأل: “الشاب مارك الحاج موسى خُطف من قلب المتن الشمالي ودفع اهله 350 ألف دولار، لمن دُفع المبلغ؟ ولماذا لا يجلبون للعدالة؟” مردفاً: “ابن ابراهيم الصقر يبلغ من العمر 10 سنوات وخُطف وآل فخري قتلوا في منزلهم فلماذا لا يتم توقيف الجناة؟”

مضيفاً: “نحن باركنا إلقاء القبض على الأسير ولكن نسأل اللواء ابراهيم لماذا لا يتم إلقاء القبض على محمود الحايك المتّهم بمحاولة اغتيال وزير الاتصالات بطرس حرب الموجود في الضاحية؟ وقتلة رئيس الهيئة الطالبية في حركة الانتماء اللبناني هاشم السلمان موجودون في الأوزاعي ومعروفون لماذا لا يتم توقيفهم؟”

وأكد قاطيشه: “نريد ان يسود منطق الدولة على كافة الأراضي اللبنانية فهل هذا يدعو للتشكيك بوطنيتنا؟”

وفي الملف السياسي، شدد قاطيشه على ان “لا احد يريد كسر العماد عون على الساحة اللبنانية ورغم خصومتنا مع “حزب الله” نحن لا نريد كسره أيضاً”، مشيراً إلى ان “”القوات” تؤيد قسماً كبيراً من مطالب العماد عون فالخلل المسيحي الإسلامي وقع عام 1990 ولكن مقاربتنا مختلفة”، ورأى ان “إعادة التوازن تكون عبر انتخاب رئيس جمهورية وإقرار قانون جديد للانتخابات”.

وأشار قاطيشه إلى ان “تناول اسم قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز في الإعلام أضر به فهو مشهود له بقدراته ومناقبيته وهناك عدة أسماء تصلح لقيادة الجيش اللبناني”.

وشدد قاطيشه على ان “الشارع لا يحل مشكلة في لبنان بل السياسة والدبلوماسية هما تحلان المشاكل”، معلناً: “نحن دعونا لتشكيل حكومة تكنوقراط قبل الوقوع بالفراغ الرئاسي لعلمنا المسبق إلى أين تتجه الأمور مع هذه الحكومة”.

وأوضح قاطيشه ان “اكثر ما يفيد العماد عون هو ان يؤمن له السيد حسن اصواتاً في مجلس النواب لانتخابه رئيساً للجمهورية”، متابعاً: “بعد مرور شهر على الفراغ أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع عن مبادرات للخروج من المأزق الرئاسي ونحن لا مسؤولية لنا في الفراغ بل فريق 8 آذار مسؤول عنه لتعطيله النصاب”.

وقال قاطيشه: “الرئيس الراحل الياس سركيس من أقوى الرؤساء وآخر الرجالات الكبار في رئاسة الجمهورية وهو لم يكن له شعبية كان قوياً في مواقفه وادائه”.

وعن معركة الزبداني، أشار قاطيشه إلى انه “في الحرب أصعب ما يمكن تحقيقه هو احتلال مدن فالمدن مقبرة الجيوش الكلاسيكية وهنا تكمن صعوبة الدخول إلى المدينة”، لافتاً إلى ان “”حزب الله” عنصر غريب عن الزبداني وقد يستطيع احتلالها بعد فترة ولكنه لا يستطيع البقاء فترة طويلة لأنها مدينة كبيرة”، مضيفاً: “آخر التقارير تشير إلى ان نصف خسائر “حزب الله” وقع في الزبداني”، مؤكداً أن “”حزب الله” لا يحارب في سوريا لمصلحة لبنان بل لمصلحة النظام السوري الذي فجّر الإرهاب وأطلقه من سوريا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل