
قبل أن تحسم التحقيقات مسألة تغيير ملامح الوجه بالنسبة الى الشيخ أحمد الأسير، كان النقاش دائراً حول تبعات هذا الأمر. فقد أصبح من السهل الحديث عن لجوء مطلوبين خطرين الى هذه الوسيلة للتواري ولتغيير أشكالهم وبالتالي للإفلات من العقاب.
لكن السؤال الأهم: كيف لطبيبٍ أن يجري عملية لشخص مطلوب بتُهم الإرهاب ويفلت هو من العقاب أو يقبل بالتستر عن هذا “المريض”؟